‏(صباح الخالد وحكومة الثوب النظيف) مقال بقلم الدكتور ناصر المطيري

الاستنتاج المنطقي لأي مراقب سياسي أنه مع تغير شخص رئيس الحكومة باعتباره رأس الهرم في السلطة التنفيذية بعد صاحب السمو الأمير أن تأتي التشكيلة الحكومية المرتقبة مغايرة بشكل كبير يصل إلى 80% على الأقل على اعتبار أن الرئيس الجديد للحكومة يتطلب فريق حكومي يتواءم مع العهد الجديد له .

التشكيلة الحكومية الجديدة سوف تعكس الانطباع السياسي الأول لعهد سمو الشيخ صباح الخالد الصباح فإما أن يعطي الانطباع بعهد مختلف يحمل التغيير الفعلي والمنهجي للسلطة التنفيذية وفكر جديد للرئيس أو يكون عهده امتداداً للعهد السابق بكل تراكماته واشكالياته..
فكيف سيقدم سمو الشيخ صباح الخالد نفسه للناس والمراقبين السياسيين ؟ هذا هو السؤال .
في هذا الوقت وقبل اعلان التركيبة الحكومية القادمة لانملك إلا أن نتفاءل بعهد جديد يضع الكويت في مكانها الطبيعي كونها بلد الدستور والديموقراطية ودولة المؤسسات والحريات والإنسانية ، ومن المنطقي في هذا الوقت أن نراهن على شخص الرئيس الجديد “صاحب الثوب النظيف ” كما وصفه صاحب السمو الأمير حفظه الله.

لذلك نعتقد بأن هذه الثقة الأميرية السامية بشخص الشيخ صباح الخالد هي مسؤولية ثقيلة وتحدي كبير عليه أن يثبت تحملها ليرتفع بها وبالكويت إن شاء الله.

إذن حكومة سمو الشيخ صباح الخالد المرتقبة هي الثوب الذي سوف يرتديه في المرحلة المقبلة وعليه أن يحافظ على نظافة ثوبه بتشكيلٍ حكومي يرسم ملامح كويت جديدة ونظيفة، وهو أهلٌ لذلك بمشيئة الله وتوفيقه .

د. ناصر خميس المطيري – دسمان نيوز
‎@abothamer123

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا