افتتاح مشروع تطوير طريق تاجورا- بالحو في دولة جيبوتي الذي سمي بطريق الشيخ صباح الأحمد

دسمان نيوز – أعلن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، عن افتتاح مشروع تطوير طريق تاجورا- بالحو في دولة جيبوتي، والذي سمي بطريق الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقد جاء ذلك خلال حفل الافتتاح الذي أقيم في السادس من نوفمبر 2019 في جيبوتي بحضور كل من رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله، ووزيرة النقل في جمهورية إثيوبيا دغماويت موجيس، كما حضر الافتتاح من جانب الكويت كل من نائب المدير العام للعمليات في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية مروان الغانم وسفيرنا لدى جيبوتي يوسف القبندي، والمدير الإقليمي للدول العربية عبدالله المصيبيح، إلى جانب ممثلي المكتب الاستشاري الكويتي والمقاول الرئيسي.

ويهدف المشروع إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الشمالية من جيبوتي وذلك بتحسين اتصالها بالعاصمة وبمراكز الأنشطة الاقتصادية وأماكن توفر الخدمات التعليمية والصحية، كما يهدف المشروع إلى مواجهة الطلب على النقل العابر ما بين جيبوتي والمناطق الشمالية من إثيوبيا مما يساهم في تنشيط حركة التجارة البينية في البلدين.

وقال الغانم خلال مراسم الافتتاح بأن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لطالما كان أداة لمد جسور الصداقة والإخاء بين دولة الكويت والدول النامية، ومسيرة تهدف الى مساعدة الدول النامية في تمويل مشاريعها الانمائية وفي تنفيذ برامج التنمية الأخرى فيها، موضحاً أن الصندوق قد قام من هذا المنطلق بالتعاون مع وزارة التجهيز والنقل في جيبوتي للإسهام في تمويل المشروع، وذلك بموجب اتفاقية القرض بين جمهورية جيبوتي والصندوق الكويتي الذي قدم بمقتضاها قرضاً ثالثاً للجهورية مقداره 23 مليون دينار كويتي، (أي ما يعادل حوالي 78.200 مليون دولار أمريكي).

وفي إطار تعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين وتطويرها في كافة المجالات، تم التعاون مع المكتب العربي للاستشارات الهندسية – أكبر الدور الاستشارية الكويتية المتعددة التخصصات والرائدة في المنطقة – لتقديم الخدمات الاستشارية التي تتضمن مراجعة التصميمات والإشراف على أعمال التنفيذ، والتي اشتملت على إنشاء طريق اسفلتي يبلغ طوله الإجمالي حوالي 112 كم وعرضه حوالي 9 أمتار، والمنقسم إلى ثلاثة أقسام، بحيث يمتد القسم الأول من تاجورا إلى رندة بطول 22 كم، والثاني من رندة إلى درة بطول 46 كم، أما الثالث فيمتد من درة على بعد 44.5 كم من الحدود الإثيوبية، وهو يتبع مسار الطريق الجبلي الحالي، مع تشذيب المنحنيات والتخفيف من حدة الميول والمنحدرات.

كما أفاد المهندس طارق شعيب، الرئيس التنفيذي للمكتب العربي، بأن نطاق أعمال المشروع شملت أيضًا توفير هياكل الصرف الصحي، ومرافق الحماية والسلامة للطريق، وما يلزم من منشآت لحمايته من الانجرافات ونحر السيول والفيضانات، إلى جانب تشييد محطتين لقياس الأوزان، وتحصيل الرسوم، بالإضافة إلى أعمال الحماية البيئية، مؤكدا أن إنجاز هذا المشروع الضخم يعكس تميز المكتب العربي كمكتب كويتي في مجالات تنفيذ مشاريع الطرق والنقل عالمياً، وخبرته الواسعة والعريقة الممتدة لأكثر من 50 عاماً في مجال تطوير البنى التحتية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا