الحكومة جددت موقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيل

دسمان نيوز – جددت الحكومة موقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيل ووقوفها مع القضية الفلسطينية العادلة والسلام الدولي فيما يتعلق بهذه القضية.

وجاءت ردود الحكومة المتمثلة بوزارات الخارجية والدفاع والإعلام والتجارة والصناعة متجانسة فيما يتعلق بموقف الكويت الموحد، خلال تقرير لجنة الشؤون الخارجية بشأن تكليف الشؤون الخارجية بناء على الرسالة الواردة من النائب أسامة الشاهين، التي يطلب فيها تكليف اللجنة بدراسة أوجه تعزيز مكافحة التطبيع مع الكيان الصهيوني وأداء الجهات الرسمية المختلفة تجاهه، حيث أحالت اللجنة الخارجية للمجلس تقريرها بهذا الشأن.

وأكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أن موقف الكويت واضح في رفض التطبيع مع اسرائيل وأنها ستكون اخر من يطبع معها، بعد أن يتحقق الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية الذي يرتكز على القرارات الشرعية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف ان المشاركة في المؤتمر الدولي جاءت بناء على دعوة من الولايات المتحدة الاميركية وجمهورية بولندا، وهما دولتان ترتبط بهما علاقات وثيقة وتحالف في العديد من القضايا، كما ان جدول اعمال المؤتمر يتعلق بأمور تتصل بمستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الاوسط الذي تعد دولة الكويت محورا اساسا في عضويتها وتعزيزا لدورها الرائد في الاستقرار والأمن العالمي.

وقال إنه لا يعقل ان تبحث تلك القضايا، ونحن بعيدون عنها، والتي من ضمنها القضية الفلسطينية وتطورات عملية السلام، فكانت مشاركة الكويت في المؤتمر من منطلق الحرص عليها والدفاع عنها، لا التفريط فيها، فموقفنا واضح وراسخ في هذا الصدد وتجلى في المحافل الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن، من خلال عضويتنا غير الدائمة، وهو الموقف الذي أشاد فيه الأشقاء الفلسطينيون.

«الإعلام»

من جانبها، أكدت وزارة الإعلام في ردها على لجنة لشؤون الخارجية حرصها بهذا الشأن، وأنها ملتزمة بسياسة الدولة الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، ومتمسكة بكلمة صاحب السمو أمير البلاد بشأن القضية الفلسطينية، “وهي على رأس اولوياتنا وندعو المجتمع الدولي أن يفعل جهوده لإحياء عملية السلام، مؤكدين ان اي حل للقضية الفلسطينية لابد ان يستند الى حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين”.

ومن هذا المنطلق زودت الوزارة اللجنة بإجراءات الوزارة تجاه هذا التكليف في القطاعات المعنية لوزارة الاعلام.

وبالنسبة لقطاع الاعلام الخارجي، أشارت “الإعلام” إلى أنه بناء على ما تم طرحه في الاجتماع الذي عقد باللجنة حول كيفية التعامل مع وسائل الاعلام العالمية وكيفية دعوتها للبلاد للمشاركة او للتغطية الاعلامية لأي من المؤتمرات التي تقام في دولة الكويت، فإنها تقوم بذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية من خلال سفارات دولة الكويت في الخارج، وذلك للتأكد من كافة البيانات والسيرة الذاتية للإعلاميين قبل دعوتهم.

كما يتم إجراء البحث والتدقيق بالتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية بالدولة، قبل زيارة اي وفد اعلامي، ولا يتم التعامل مع اي اعلامي تكون له علاقة بالكيان الصهيوني.

برامج تلفزيونية

اما بالنسبة لإنتاج تلفزيون الكويت فقالت “الإعلام” إنها قامت بتزويد اللجنة بنسختين من الفلمين الوثائقيين (ما ينهز الفنجال، خيوط الذهب) وهما يتحدثان عن القضية الفلسطينية وكلاهما فاز بالجائزة الكبرى في مهرجان الاذاعة والتلفزيون في تونس؛ الاول في عام 2015 والثاني في عام 2018.

وفيما يتعلق بقطاع الأخبار والبرامج السياسية في الوزارة قالت إنها زودت اللجنة ببعض الأمور التي يتم اعدادها من جانب الوزارة بشأن تعزيز مكافحة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وهي كالآتي: التنسيق الدائم مع الديوان الأميري وديوان سمو ولي العهد وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء ووزارة الخارجية واللجنة العليا لتعزيز الوسطية وجمعية الهلال الاحمر الكويتي واللجان الخيرية بشأن القضية الفلسطينية، وإبراز جرائم الكيان الصهيوني بحق الابرياء من الشعب الفلسطيني لإيصال رسالة للعالم بالممارسات الوحشية التي يقوم بها جيش الاحتلال بشكل يومي، وبث أخبار يومية في نشرات الاخبار والمواجيز، عن القضية الفلسطينية واستضافة محللين ومختصين بهذا الشأن عن طريق رسائل اخبارية، وعن طريق مراسلين من قطاع غزة ورام الله، وتغطية جلسات مجلس الامن الدولي لمناقشة القضية الفلسطينية ودور دولة الكويت في تلك القرارات، وإنتاج افلام وثائقية تتحدث عن دعم القضية الفلسطينية وعن معاناة الطفل الفلسطيني ودور دولة الكويت في مكافحة التطبيع مع الكيان الصهيوني وتخصيص حلقة خاصة استثنائية من البرنامج الاسبوعي (شارع السور)، لدعم القضية الفلسطينية، ورصد الاحداث الدولية اليومية، ومن ضمنها القضية الفلسطينية في الموقع الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بقطاع الاخبار والبرامج السياسية واستضافة العديد من المحللين والمختصين في الصحافة المحلية والدولية في برنامج “مانشيت الصحافة” لتناول ابرز القضايا، ومن اهمها قضية عروبة القدس والدفاع عن حق الفلسطينيين، وتغطية أخبار القضية الفلسطينية في برامج الإذاعة اليومية: “حدث وتعليق، قضايا في الصحافة، الجولة المسائية، محطات إخبارية، جولة اخبارية”، وإبراز المساعدات الانسانية التي تقدمها دولة الكويت عن طريق جهات الدولة الرسمية والجمعيات الخيرية للشعب الفلسطيني الشقيق، الذي يعاني الاحتلال الصهيوني، وتغطية جميع جلسات مجلس الامن الدولي وتسليط الضوء على ما تقوم به دولة الكويت عن طريق عضويتها غير الدائمة من إصدار قرارات تدعم القضية الفلسطينية وتغطية القمم الخليجية والقمم العربية والاسلامية والمؤتمرات الداعمة للقضية الفلسطينية وإبراز دولة الكويت في البيانات التي تصدر منها، واستقبال اكثر من 250 تقريرا اخباريا، خلال نصف عام، واكثر من 80 رسالة اخبارية من الاراضي الفلسطينية المحتلة تحتوي على كل التطورات وجميع اشكال الصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال، وإنتاج العديد من الفواصل عن القضية الفلسطينية التي تبث بين النشرات والبرامج، بالاضافة الى تسليط الضوء على ممارسة الاحتلال ضد الفلسطينيين الابرياء، وتبادل المواد الاخبارية التي من شأنها تأكيد مركزية القضية الفلسطينية وتعزيز الانتاج الاعلامي والاخباري المشترك بين دولة الكويت وفلسطين، وتغطية جلسات الاتحاد البرلماني العربي والدولي فيما يخص دعم القضية الفلطسينية ومكافحة التطبيع مع الكيان الصهيوني وتغطية الفعاليات الثقافية الفلسطينية في الكويت، والتي يقيمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بالاضافة الى تغطية فعاليات اتحاد اذاعات الدول العربية التي ترأسه دولة الكويت والدعم للقضية الفلسطينية العادلة اعلاميا، وأي تغطية اخرى في هذا الشأن.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا