مي سليم : الارتباط مسألة قسمة ونصيب وفي النهاية لا أحد يعرف ماذا يخبئ له القدر غداً

دسمان نيوز – انتهت الفنانة مي سليم من تصوير دورها في مسلسل “حواديت الشانزليزيه”، المقرر عرضه قريباً على الشاشات بعد عدة أشهر من التصوير المتواصل. وفي دردشتها مع “الجريدة”، تتحدث سليم عن المسلسل وكواليسه ومشاريعها المقبلة وغيرها من التفاصيل:

● كيف تم ترشيحك لمسلسل “حواديت الشانزليزيه”؟

– الشركة المنتجة للمسلسل تواصلت معي، وأخبرتني بفكرة المسلسل وذهبت إليهم لنتحدث معاً في بعض التفاصيل، وأرسلوا لي السيناريو الذي شجعني بشدة للتجربة، ولم أتردد في الموافقة على الإطلاق، فالحقبة الزمنية التي يدور فيها العمل تجذب أي فنان، والفكرة والمعالجة المكتوبة مميزتان جداً.

سرية التفاصيل

● حدثينا عن تفاصيل العمل؟

– انتهيت من تصوير دوري في العمل أخيراً، وسيعرض قريباً على الشاشات، وهو عمل ينتمي إلى الدراما الطويلة، ومختلف عن التجارب التي سبق أن قدمتها، وأحداثه تدور خلال الفترة من 1949 حتى 1952، في إطار مليء بالتفاصيل والأحداث التي لا يمكنني الحديث عنها نظراً لاتفاقي مع الشركة المنتجة بالحفاظ على سرية التفاصيل لحين عرض المسلسل.

● ماذا عن دورك؟

– أجسد شخصية فاطمة، وهي فتاة فقيرة ونشاهد ما تتعرض له من أحداث متعددة، فالعمل يروى قصص حكايات منفصلة، وسنشاهد ماذا سيحدث بينها وبين المحيطين بها، فالمسلسل يرصد العديد من الظواهر الجمالية التي كانت موجودة في مصر خلال الفترة التي تدور فيها الأحداث.

● كيف بدأت الاستعداد لدورك؟

– عملت على الشخصية عبر عدة مستويات من التحضير بداية من القراءة المتأنية للسيناريو لدراسة الشخصية وجميع ابعادها النفسية والاجتماعية وتفسير المواقف المختلفة التي تتخذها في حياتها وبعلاقاتها مع المحيطين بها، إضافة إلى الاستماع لرؤية المخرج عن الدور وتفاصيله من خلال جلسات العمل التي قمنا بها قبل التصوير، فضلاً عن النقاشات التي كانت تحدث خلال التصوير بيننا، فالمخرج مرقص عادل هو أحد المخرجين المتميزين، ولديه طاقة إبداعية كبيرة ويسعى لتقديم افضل ما لديه، ويمنح الممثل الشعور بالراحة ليعمل بحرية أمام الكاميرا، ورؤيته الاخراجية واضحة بشدة في العمل.

● تتعاونين للمرة الأولى مع إياد نصار… كيف كانت أجواء التصوير؟

– أجواء التصوير كانت مميزة جداً، فكل فريق العمل يبذل أقصى ما لديه من أجل ظهور العمل بشكل جيد، وستبقى ذكريات الكواليس من أجمل الأعمال التي عملت فيها.

● ألم تقلقي من العوامل الإنتاجية؟

– على العكس، الشركة المنتجة وفرت من البداية جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح العمل لدرجة تجعله من أكثر الأعمال ميزانية في كلفة الديكورات والإنتاج والملابس والإكسسوار اللازمة للشخصيات، وهذا الامر يجعلني أتوقع ان يحظى العمل بنجاح كبير مع الجمهور عند عرضه على الشاشات قريبا.

● هل انتهيت من تصوير دورك؟

– انتهيت من تصوير دوري بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية والشركة المنتجة ستعلن موعد عرض العمل قريباً جداً.

ترك بصمة

● لا تفكرين في خوض تجربة البطولة المطلقة؟

– لا أفكر في هذه الخطوة حالياً لكنها ستأتي في المستقبل بالتوقيت المناسب، فأكثر ما يشغلني راهناً هو ترك بصمة وتأثير مع الجمهور في الأدوار التي أقدمها، فما فائدة بطولة مطلقة لا تحقق نجاحاً أو تمر دون ترك تأثير مع الجمهور.

● هل لديك مشاريع للدراما الرمضانية؟

– لا يزال الوقت مبكراً للحديث عن الدراما الرمضانية، وخصوصاً أنني كنت مشغولة في الفترة الماضية بتصوير المسلسل بشكل مكثف ولم يكن لدي وقت لأمور عدة، وأعتقد ان هذا الامر سيتضح قريباً جداً، وأتمنى الحضور بأعمال درامية قوية خلال شهر رمضان.

● ماذا عن الغناء؟

– التمثيل خطفني من الغناء بشكل كبير، لأن التصوير لساعات طويلة من الصعب أن يكون بجواره تحضير لعمل غنائي، خصوصاً لو كان ألبوماً على سبيل المثال، لذا ما أفكر فيه حالياً هو الحصول على راحة بعد انتهاء التصوير وتحديد الخطوة القادمة بتأنٍ.

● هل تفكرين في الارتباط مجدداً؟

– الارتباط مسألة قسمة ونصيب، وفي النهاية لا أحد يعرف ماذا يخبئ له القدر غداً، ولا يمكن التنبؤ بهذا الأمر، لكني مؤمنة بأن القلب له أحكام، وأن الحب هو أساس الارتباط الناجح.

● هل ستدخل ابنتك “ليلي” مجال الفن؟

– لا أريد أن أفرض شيئاً عليها، فهي صاحبة الاختيار في حياتها عندما تكون قادرة على اتخاذ القرار المناسب والصحيح، وبالنسبة لدوري سيقتصر إذ كان لديها موهبة على تعريفها بالمزايا والعيوب وشرح الأمر لها كاملة حتى أساعدها في اتخاذ القرار الصحيح، فكل مجال عمل له مميزات وعيوب، وسأسعى لأشرح لها ما استفدته وشاهدته في عملي، فهي ابنتي وصديقتي وكل حياتي وأتمنى أن تعيش حياتها سعيدة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا