عبدالله بوشهري : العمل مع محمد القفاص بمنزلة ملعب جديد لي وسأستفيد منه بالتأكيد.. ولا أندم على أي عمل أقدمه فكل عمل له ظروفه ومعطياته

دسمان نيوز – كشف النجم عبدالله بوشهري لـ «الأنباء» عن رفضه لكل العروض الفنية والإعلانية التي قدمت لابنته داليا، واعتبر أن رده على بعض المسيئين له على مواقع التواصل الاجتماعي يكون على نفس المستوى، وقال: «أنا ما عندي روح تعال بهذه الأمور»، لافتا إلى انه يضع ترتيب اسمه ضمن بنود العقد مع المنتجين.

ويرى عبدالله أن تعاونه المرتقب مع المخرج محمد القفاص لأول مرة هو بمنزلة ملعب جديد سيستفيد منه، وشدد على أنه لا يندم على أي من الأعمال التي يقدمها، مؤكدا أن كل عمل له ظروفه ومعطياته، كما تحدث عن أسباب تأجيله لتجربته السينمائية حتى الآن، وكشف أن أسباب تأجيلها يرجع إلى تعاقده على عمل سينمائي وحرصه على أن تكون مشاركته في عمل حقيقي ومتكامل وليس مجرد تجربة.

هذا وتحدث النجم عبدالله بوشهري عن محاور أخرى، وفيما يلي التفاصيل:

حدثنا عن انضمامك لأسرة مسلسل «شغف»؟

٭ أجسد شخصية محورية في المسلسل، يوجد لها خط رومانسي إلى جانب الخط الاجتماعي الذي قد يعيشه بعض الناس في حياتهم اليومية، وهناك مجموعة من القضايا الاجتماعية المعاصرة في حياتنا التي يناقشها العمل.

يجمعك «شغف» للمرة الأولى مع المخرج محمد القفاص؟

٭ أتعاون للمرة الأولى مع المخرج محمد القفاص وهو من المخرجين الذين يمتلكون طريقة معينة في الإخراج وتكنيك مختلف، ومن المخرجين أصحاب التجربة والأعمال التي تركت بصمة واضحة في الدراما، وكممثل أعتبره كذلك بمنزلة ملعب جديد لي وسأستفيد منه بالتأكيد.

«شغف» هو عودة لتعاون بينك وبين الفنانة الكبيرة هدى حسين؟

٭ صحيح، سأعود للعمل مع الفنانة هدى حسين مجددا بعد تعاوننا الأخير في مسلسل «الملكة» عام 2011، وتواصلنا دائم ولكن الظروف عندما أصبحت مناسبة اجتمعنا في عمل واحد.

أنت من الفنانين الذين يشترطون ترتيب أسمائهم في الأعمال التي يشاركون فيها؟

٭ من المعروف عند المنتجين جميعا أنني أضع ضمن بنود العقد بندا يخص ترتيب اسمي في العمل ويتم الاتفاق والتوقيع على ذلك، وأكون راضيا على ترتيب اسمي، وهذا من الخطوات التي أعتبرها مهمة بالنسبة لكل فنان حتى تكون الصورة واضحة للجميع، ومسألة ترتيب الاسم أعتبرها من حق كل فنان أن يحافظ عليها، فنحن نعمل ونجتهد سنوات طويلة حتى نبني هذا الاسم ونحافظ عليه.

مسلسلك «مني وفيني» ترى أنه ظلمك؟

٭ لدي قناعة ألا أندم على أي عمل أقدمه، فكل عمل له ظروفه ومعطياته، وقد تكون هناك بعض الأعمال التي يكون لها ظروف سيئة وهذا أمر قد يحدث، وحاولنا تجاوزها في مسلسل «مني وفيني» الذي ظلمه توقيت عرضه.

تعتقد أن مثل هذه المواقف قد تؤثر عليك؟

٭ لا أعتقد أنها أثرت علي في شيء، فهناك مجموعة من الأعمال المهمة التي عرضت علي للمشاركة فيها، لكنني اعتذرت عن الكثير منها عندما كنت أصل إلى مرحلة قراءة النص فكنت أرفض، وطالما أن الفنان تعرض عليه أعمال ضخمة ومع أسماء كبيرة ولها مكانتها وتبقى له حرية الرفض أو القبول فهذا يعني أنه في مكانة قوية بالساحة الفنية، وفي النهاية اخترت المشاركة الموسم المقبل في أعمال أعتبرها من أقوى ما سيقدم.

تعود هذا الموسم للتعاون مجددا مع الكاتب فهد العليوة والفنانة شجون والمخرج خالد الرفاعي بعد فترة غياب في أكثر من تعاون؟

٭ الأعمال كتبها الكاتب فهد العليوة بأسلوب جديد، ومكتوب بطريقة لم يسبق تقديمها في الدراما الخليجية من قبل، وبالطبع المخرج خالد الرفاعي اعتاد على تقديم رؤية إخراجية مختلفة في كل عمل يقدمه ويحرص على تحدي نفسه في كل مرة، وشجون من أكثر الزميلات اللاتي أكون سعيدا بالتعاون معها، وتوجد بيننا كيمياء وتفاهم فني أمام ووراء الكاميرا، والناس تحب وتطلب منا باستمرار أن نتعاون معا.

وماذا عن مشروعك السينمائي الذي طال حديثك عنه ولم يبصر النور حتى الآن؟

٭ هناك عقد مسبق قمت بتوقيعه منذ فترة من تأليف الكاتب فهد العليوة وإخراج خالد الرفاعي، وتشاركني البطولة فيه إلى جانب بعض الفنانين شجون، وتم تأجيله أكثر من مرة لارتباطنا بأعمال أخرى، وحاليا بحكم تحضيراتنا لأكثر من عمل درامي في هذه الفترة للموسم الرمضاني فبالتالي سيتم تأجيله لما بعد العيد، وأنا متحمس لتقديم هذا الفيلم ومقتنع به وبأنه سيكون مختلفا عن كل ما قدم من قبل، لذا كلما جاءتني عروض لتقديم عمل سينمائي أعتذر عنها وأفضل اذا قدمت فيلما سينمائيا أن يكون عملا حقيقيا وقويا متكاملا وليس مجرد تجربة.

طالت فترة غيابك عن المسرح؟

٭ صحيح، والعام الماضي عرضت علي أربع مسرحيات، وبعد ان وافقت على احدها اعتذرت في آخر لحظة عن المشاركة، لأنني في الفترة الأخيرة أصبحت أفضّل أن أكون متواجدا في الدراما أكثر، وبحكم أن موسم عرض الأعمال المسرحية يرتبط عادة بفترة ارتباطاتي الأسرية مع عائلتي وسفرنا في إجازة الصيف.

شاركت مؤخرا في أحد الأعمال التي قدمت كإهداء للشعب اللبناني؟

٭ بالفعل، وسعدت بهذه المشاركة وكان فيها مجموعة من زملائي الفنانين ومشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي، وشخصيا أعتبر أن لبنان من الدول التي أكن لها محبة خاصة وعادة ما أسافر لها أكثر من ثلاث أو أربع مرات في السنة.

تعتبر من الفنانين القلائل الذين يعبرون عن آرائهم الشخصية في القضايا العامة عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي؟

٭ أحب أن أبدي رأيي في القضايا العامة ودائما أتناولها من الجانب الإنساني وليس السياسي، مثلما حدث وأبديت رأيي في الأزمة التي حدثت مؤخرا في العراق من الشق الإنساني.

لديك ردود يصفها البعض بالقسوة على بعض المتابعين لك عبر حساباتك في مواقع التواصل الاجتماعي؟

٭ قد يرى البعض أن ما أقوم به غير صحيح، ولكن دائما أرد على التجريح من البعض، فلدي قناعة بأن يكون الرد على نفس المستوى وبنفس الطريقة التي علق بها الشخص يكون الرد «فأنا ما عندي روح تعال».

كنت تقول دائما إنك بعيد عن مجال الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي وكنت تصرح بأنك ترفض العديد من هذه العروض ولكنك مؤخرا انخرطت في هذا المجال وبقوة؟

٭ أعلن عن الأشياء التي أستعملها في حياتي اليومية وذوقي الشخصي، لذا ما أقدمه يختلف عن باقي زملائي، وشخصيا بعد أن انخرطت في هذا المجال وجدت مردودا ماديا جيدا من ورائه «وزيادة الخير خيرين»، وبكل الأحوال أحب أن أشارك يومياتي مع الناس، فلماذا لا أقوم بمشاركة الأشياء التي استخدمها، خاصة أن الكثير من المتابعين يستفسرون عن الأغراض «ملابس، أحذية، اكسسوارات…» التي أستعملها في حياتي اليومية؟

ندمت على أنك أظهرت ابنتك داليا على مواقع التواصل الاجتماعي؟

٭ لم أندم، مع أننا وإلى يومنا هذا هناك طلب مستمر من زوجتي وأسرتي وأسرة زوجتي ألا أقوم بتصويرها على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة عندما تمرض ويقولون لي «كله منك انت مطلعها بسناب وعطوها عين»، وصحيح أؤمن بالعين فهي مذكورة بالقرآن الكريم ولكن الله خير حافظ.

تقبل حاليا دخولها إلى الوسط الفني؟

٭ هناك عروض عديدة قدمت لها للدخول في الدراما، مسرح، إعلانات ورفضتها كلها، فصحيح أنها تظهر في بعض الأحيان كجزء من حياتنا اليومية ولكن ليس أنها ستعمل في الوسط الفني وهي طفلة، وأعتبر أن مثل هذه الأمور قرارها الشخصي عندما تكبر، وحتى حساباتها على مواقع التواصل بعيدة تماما عن جانب الإعلانات وفي أغلبها هي مجموعة من الصور العادية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا