فوز الشطي : نجاحي في «جمان» يؤكد أن لكل مجتهد نصيباً.. والزملاء الرجال يتصلون ويهنئون عن الدور أما الزميلات فلا يفعلن

دسمان نيوز – أداء النجمة فوز الشطي في مسلسلها الأخير «جمان» ومن قبله دورها في مسلسل «لا موسيقى في الأحمدي» الذي تم عرضه في رمضان الماضي يستحق التوقف امامه، فقد اثبتت فوز انها نجمة من الطراز الرفيع، قدمت اداء مذهلا جمعت من خلاله بين التلقائية والبساطة بعيدا عن التكلف ومن دون مبالغة في الـ«ميك اب» ولا استعراض رغم صعوبة الدورين اللذين جسدتهما في العملين وحملا مشاعر انسانية متناقضة، مما خلق حالة من التواصل بينها وبين المشاهد الذي راهن عليها من اول اعمالها مسلسل «الوزيرة» عام 2007 وتوقع لها الصعود الى قمة التمثيل في الكويت، وها هي في طريقها لتحقيق ذلك.

«الأنباء» التقت فوز الشطي فكان الحوار التالي:

ما جديدك حاليا؟

٭ أصور الآن مسلسلا بعنوان «من الضاحية للضاحية»، تأليف وسيناريو وحوار مريم الهاجري وإخراج عبدالله التركماني، وتشارك فيه مجموعة كبيرة من الفنانين منهم عبدالله التركماني وإيمان الحسيني وناصر الدوسري وصمود المؤمن وأبرار سبت وآخرون، والعمل دراما لايت كوميدي وتجربة جديدة لي، وانا متفائلة له كثيرا، ويتناول الفوارق الاجتماعية في المجتمع الخليجي من خلال قصة عائلة تخسر مكانتها الاجتماعية وثروتها وتنقلب بهم الحياة رأسا على عقب ويفقدون المستوى المعيشي الذي اعتادوا عليه من خلال أحداث مشوقة.

كيف رأيت نجاحك الاخير في مسلسل «جمان»؟

٭ لكل مجتهد نصيب، وانا تعبت على تفاصيل الشخصية بكل ابعادها النفسية، وكيف ان هذه الشخصية حاولت المحافظة على بيتها وأولادها ومعاناتها من خيانة زوجها لها، والجمهور لمس هذا التعب.

على المستوى الشخصي لو تعرضت لخيانة ممن تحبين كيف سيكون ردة فعلك؟

٭ رأيي أن أقسى فعل هو اللافعل، لا أعتقد أنه ستكون لي ردة فعل قوية أو صادمة أو منفعلة أو قاسية، في أغلب الأحيان سوف ألتزم الصمت وانفصل بهدوء.

كيف رأيت تميزك في «لا موسيقى في الأحمدي» التي أشاد به الجميع؟

٭ من دون شك يعني لي الكثير، فأنا في حالة دأب دائم من اجل تطوير ادائي، ورأي الناس أمر يهمني ويفرحني للغاية، ويسعدني ان أكون في نظرهم من الممثلات المميزات.

هل المخرج الكبير محمد دحام الشمري وجه الخير عليك؟

٭ أتفاءل بالرجل كثيرا، وأعطي لوجهة نظره مساحة كبيرة من الاحترام والتقدير، فمثلا في دور «حصة» كنت خائفة خشية ألا أستطيع اقناع الجمهور، لكنه نصحني بالتجربة، وقال لي «ان على الفنان ان يجرب كل الأنماط»، وبالفعل كانت نصيحته صائبة.

حدثينا عن دورك في «غصون في الوحل».

٭ العمل من بدايته وبكل تفاصيله حلو، بداية من النص ومرورا بكل العناصر، وهو العمل الثاني الذي يجمعني بالنجمة هدى حسين بعد مسلسل «جود»، وكان عملا مميزا أيضا، ويبدو أننا وجه خير على بعضنا البعض، فـ «غصون» عمل جيد للغاية.

لديك تلك الحاسة لاستشعار أجواء العمل من بداياته هل سيكون جيدا أم لا؟

٭ تتراءى لي الأجواء وتتضح في الأيام الأولى للتصوير.

عندما يخيب ظنك في أجواء العمل كيف تكون ردة فعلك؟

٭ أتأقلم نفسيا مع الأجواء المحيطة.

هل هناك مبادرة بالتهنئة من زميلاتك عند تقديم إحداكن دورا جيدا أم الأمر من وحي الخيال؟

٭ الزملاء يتصلون ويهنئون لكن الزميلات لا يفعلن ذلك.

هل فوز الشطي مسالمة بطبعها؟

٭ نعم، إلى حد ما.

إلى أي حد يمكن ان تصل بك العصبية؟

٭ عصبيتي تترجم إلى كلام فقط من دون أي أفعال.

قدمت هذا الموسم مسرحية «خطوات الشيطان» مع عبدالعزيز المسلم هل يستهويك هذا النوع من العروض؟

٭ هي تجربتي الثانية مع المسلم، وحقيقة الأمر ان الدور أعجبني، سواء في المسرحية الماضية أو دوري في هذا الموسم.

كيف استشعرت ردة فعل الجمهور؟

٭ الأصداء كانت جيدة لأن الدور كوميدي فأحبه الناس.

هل تجدين نفسك في الاعمال الكوميدية؟

٭ نعم، ولكن تمنيته لو كان عملا كوميديا تلفزيونيا، على غرار «محظوظة ومبروكة» و«رقية وسبيكة»، و«أبو الريش» وهكذا أعمال، لكن مع الأسف تلك النوعية من الأعمال لم يعد لها وجود على الخريطة الدرامية.

لو قلنا إنك «محظوظة» من تختارينها لتكون «مبروكة»؟

٭ ممكن شيماء علي او بثينة الرئيسي أو شجون فثلاثتهن لديهن الروح الكوميدية.

ما الأعمال التي نالت استحسانك خلال رمضان الماضي؟

٭ أعجبني «دفعة القاهرة» من حيث الأزياء والمكياج والتصوير، ومن المسلسلات المصرية اعجبني «كلبش» و«زلزال».

سمعنا انه لديك اغنية «سينغل» تعودين بها بعد غياب فما الذي شجعك على العودة بعد تلك السنوات؟

٭ أحببت الفكرة، وكذلك اللحن، وأتمنى ان يراها الناس كذلك أيضا.

متى موعد صدورها؟

٭ لا أدري بالضبط، لكنني بصدد تسجيلها هذه الأيام.

هل ترين أن الأغنية ما زالت قادرة على التأثير في وجدان الناس؟

٭ ليس هكذا، لكنني أحببت الأغنية فقررت تقديمها، فإذا ما نالت إعجاب الناس أفرحني ذلك، وإذا لم تحقق الصدى المطلوب تظل تجربة اتعلم منها.

الأعمال التي تشاركين فيها لا تغنين شارة البداية أو النهاية ولا خلال الأحداث رغم ان المخرج والمؤلف يعلمان أنك مطربة في الأساس.. فلماذا؟

٭ لا، بل غنيت في مسلسل «كحل اسود قلب أبيض»، وغنيت في كل مشاهد «لا موسيقى في الأحمدي».

كنت تعملين في مجال التدريس،

فكيف الحال هل تركت المجال تماما؟

٭ نعم، تركته.

تشعرين بالندم لتركك هذا المجال؟

٭ لا، ابدا.

سألتك قبل سنوات عن الرجل المناسب وقلت لم أجده واليوم أسألك هل وجدته؟

٭ توقفت عن البحث عنه، بل محوت الفكرة نفسها من رأسي.

يئست من إيجاد رجل يستحق؟

٭ لا أريد.

ما الأدوار التي تتمنين تقديمها؟

٭ على سبيل الحلم، أحلم بالسينما في مصر مع احمد السقا ومحمد رمضان، ثم الوصول إلى السينما العالمية، لأنني أجد السينما الخليجية غير مؤثرة.

هل تحبين الأكشن؟

٭ أنا حياتي كلها أكشن.

تقومين بتسويق المنتجات عبر حساباتك في «السوشيال ميديا» كغيرك من الفنانات؟ وما رأيك في تلك الظاهرة؟

٭ تلك النوعية من الدعاية كانت تقدم منذ زمن، وكانت الفنانات يقدمن الدعاية عبر التلفزيون، اليوم لـ«السوشال ميديا» نصيب الأسد من الإعلانات، وأراه امرا عاديا للغاية.

هل سبق لك التسويق من قبل بهذا الشكل؟

٭ نعم، وطالما الإعلان جيد ومحترم ومفيد والعائد المادي من وراءه جيد، خاصة ان لدي حاسة الانتقائية في كل ما أقدم حتى في الإعلانات.

كيف تتعاملين مع التعليقات السلبية على مواقع التواصل؟

٭ الحمد لله لم يحدث معي هذا الأمر من قبل.

انتقاد الجمهور للفنان عبر «السوشيال ميديا» في ظنك من المتسبب فيه الفنان ام الجمهور الذي يتدخل في الأمور الخاصة أكثر من اللازم؟

٭ رأيي أن الفنان او الفنانة هم من يضعوا أنفسهم في مرمى الانتقاد.

عند متابعتك لمواقع التواصل ما الأمور التي تأخذينها على البعض؟

٭ في كثير من الأحيان أشعر بالاندهاش والاستياء من تصرفات البعض، فهناك أطفال وصبية يتابعن ما يقدم وما يحدث وهذا لا يصح أبدا، ناهيك عن ظاهرة الاستعراض المتفشية بشكل يثير الضيق، وفي رأيي ان هؤلاء لم يروا خيرا وفجأة وجدوه فلا يصدقون أنفسهم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا