مكاسب كبيرة لمؤشرات البورصة

0
0

دسمان نيوز – سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية الثلاثة ارتفاعات في تعاملات الجلسة الاخيرة من هذا الاسبوع، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.54 في المئة تعادل 32.22 نقطة ليقفل على مستوى 5950.47 نقطة وسط سيولة بلغت 59 مليون دينار وبكمية اسهم متداولة بلغت 194 مليون سهم، نفذت من خلال 7754 صفقة.

وربح مؤشر السوق الاول بنسبة 0.59 في المئة هي 38.42 نقطة ليقفل على مستوى 6544.28 نقطة، بسيولة 52.3 مليون دينار وبكمية اسهم متداولة 124.6 مليون سهم نفذت عبر 5172 صفقة، كما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.41 في المئة تساوي 19.65 نقطة مقفلا على مستوى 4783.75 نقطة بسيولة 6.7 ملايين دينار، وبكمية اسهم متداولة 69.3 مليون سهم نفذت من خلال 2582 صفقة.

جلسة شراء قوي

ثلاثة اسباب أدت إلى دفع مثل هذا النمو القوي في مؤشرات بورصة الكويت، خصوصا اسهم ومكونات السوق الاول، فكانت بحسب مراقبة السيولة كالتالي؛ أولاً قرب استحواذ بيت التمويل الكويتي على «الاهلي المتحد»، حيث تسابق السهمان على الاستحواذ على جزء كبير من السيولة تجاوز 35 في المئة خلال جلسات هذا الاسبوع، وهو ما يشير بوضوح الى ان ارتباط مثل هذه التداولات القوية يعني ان هناك موعداً قريباً جدا لبدء إجراءات الاستحواذ، والسبب الثاني ومن خلال اداء بعض الاسهم في قطاع البنوك، ولو كان على شكل منفرد، يأتي، بحسب تقديرات، نمو الارباح الكبير مثل «بيتك» الذي تجاوز نموه 20 في المئة خلال الارباع الماضية، والاستمرار بمثل هذا النمو على هذا الحجم، وكذلك امام دعم السبب الاول، وهو الاستحواذ، قد يكون هو الداعم الرئيسي لمثل هذه التداولات القوية على هذا السهم او بعض الأسهم الاخرى في قطاع البنوك التي تتداول بحسب معدلات سيولة سابقة.

ويأتي السبب الثالث مرتبطاً بدخول السيولة الأجنبية والتحضيرات المستمرة لها، بغض النظر عن المواسم، حيث انها سيولة موسمية مختلطة اجنبية وخارجية غيرت من مفهوم تداولات الصيف وبشكل مغاير وكبير مقارنة بأسواق دول مجلس التعاون الخليجي التي تراجعت سيولتها، خصوصا السوق السعودي، الى ادنى مستوى لم يتجاوز 3 مليارات دولار.

وهذه الأسباب الثلاثة دفعت أمس، خلال الجلسة الأخيرة، وبالرغم من بعض المنغصات أو عوامل القياس السلبية خصوصا التراشق بالتصريحات والعودة الى مربع الملف النووي الايراني، ولكن تجاهل السوق الكويتي هذه المنغصات، واستمر في النمو الإيجابي بعكس بقية اسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

وعلى الطرف الآخر، استمر التباين في مؤشرات اسواق دول مجلس التعاون الخليجي، واستمرت ايضا تغيرات محدودة وانقسمت الاسواق الى ارتفاع مؤشر السوق الكويتي والسعودي وأبوظبي وسوق البحرين، وانخفض سوق دبي وقطر ومسقط، وكانت أسعار النفط قد تراجعت وبشكل محدود بعد ان قفزت في منتصف الأسبوع بنسب كبيرة وتداول برنت قريبا من 64 دولاراً للبرميل.

أداء القطاعات

مالت مؤشرات القطاعات الى التداول باللون الاخضر، حيث ارتفعت مؤشرات سبعة قطاعات هي: عقار بـ 14.3 نقطة، وبنوك بـ 9.3 نقاط، واتصالات بـ 3.6 نقاط، وصناعة بـ 2.5 نقطة وتأمين بـ 2.4 نقطة وسلع استهلاكية بنقطتين فقط وخدمات مالية بـ 0.01 نقطة، بينما انخفضت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي مواد اساسية بـ 4.2 نقاط، وخدمات استهلاكية بـ 2.8 نقطة والنفط والغاز بـ 1.7 نقطة، واستقرت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي تكنولوجيا ومنافع ورعاية صحية وبقيت دون تغير.

وتصدر سهم بيتك قائمة الأسهم الأكثر قيمة، حيث بلغت تداولاته 11.4 مليون دينار، وبارتفاع بنسبة 0.95 في المئة، تلاه سهم أهلي متحد بتداول 8.8 ملايين دينار ومرتفعا بنسبة 2.1 في المئة، ثم سهم وطني بتداول 5.5 ملايين دينار، وبقي مستقرا دون تغير ورابعا سهم زين بتداول 5.3 ملايين دينار وبنمو بنسبة 0.55 في المئة، واخيرا سهم خليج ب بتداول 4.5 ملايين دينار وبارتفاع بنسبة 0.97 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية جاء أولا سهم «اهلي متحد»، حيث تداول بكمية بلغت 31.6 مليون سهم وبأرباح بنسبة 2.1 في المئة، وجاء ثانيا سهم بيتك بتداول 15.2 مليون سهم وبارتفاع بنسبة 0.95 في المئة وجاء ثالثا سهم الامتياز بتداول 13.4 مليون سهم، وبقي مستقرا دون تغير، وجاء خامسا سهم بنك وربة بتداول 12.1 مليون سهم وبارتفاع بنسبة 1.5 في المئة.

وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا سهم تمدين ع، حيث ارتفع بنسبة 17.1 في المئة، تلاه سهم تمكين بنسبة 13.6 في المئة، ثم سهم رمال بنسبة 5.8 في المئة ورابعا سهم السورية بنسبة 4.8 في المئة وأخيرا سهم اولى تكافل بنسبة 4.4 في المئة.

وكان اكثر الاسهم انخفاضا سهم امتيازات حيث انخفض بنسبة 62.7 في المئة تلاه سهم النخيل بنسبة 15.7 في المئة ثم سهم يوباك بنسبة 9.9 في المئة ورابعا سهم قيوين أ بنسبة 9.7 في المئة واخيرا سهم ريم بنسبة 9.5 في المئة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here