ستعلمك السنين ! بـ قلم ناصر الجنيدي

0
0

ان الإنسان بغض النظر عن ديانته وعرقه هو محط التكريم قال تعالى(ولقد كرمنا بنى ادم) والتكريم له انواع كثيرة ومتعددة

الإحترام العطف التقدير والإنسانية بمفهومها الشمولي ، تخيل معي انك لوكنت تسير فى طريق وعره وفجأة تعطلت السيارة ، وتأخرت تريد من يساعدك ولم ياتي من ينجدك ساعات طويلة !

وبعدم خفت من الليل ودخوله اذا بسيارة ياتي ضوائها من بعيد ليعيد لك الأمل والحياة ! عندها لن تفكر فى ديانت من يقود ولا لونه ولاعرقه ؟وانما تريد انسانيته التى بها اصبح التكريم.!

وعندما يساعدك بغض النظر عن معتقده وشخصه وكنهه
ستدعو الله كثيراً لانه ساقه لك بعدما انقطعت لبعض الساعات !

ما اريده ايها القارئ الكريم ان السنين ستعلمنا جميعاً ان اليد التى تساعدك خير من الف يد لم تحاول ان تمد يد العون لك وهي قادرة ! وان الإنسانية وحدها هى من يجعل منك انسان تستحق التكريم ! لايهمنى كثرة عبادتك فهي لك ؟ وانما يهمنى كثرت إنسانيتك لانها هي وحدها من يحدد مقدارك لدي!؟

ناصر فواز الجنيدي
حفر الباطن

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here