الولايات المتحدة : عقوبات جديدة تستهدف أكبر شركة بتروكيماويات تابعة لـ “الحرس الثوري” و39 مؤسسة إيرانية وأجنبية تابعة لها

0
0

دسمان نيوز – غداة  فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف أكبر شركة بتروكيماويات تابعة لـ “الحرس الثوري” و39 مؤسسة إيرانية وأجنبية تابعة لها، اعتبر وزير الدفاع الإيراني، العميد أمير حاتمي، أن الخطوة الأميركية تدل على أن دعوة واشنطن الأخيرة للتفاوض من دون شروط مسبقة مجرد أكاذيب.

ورأى حاتمي، أمس، أن “البيت الأبيض” نفّذ عشرات الشروط والشروط المسبقة الأحادية وغير القانونية، وقام بكل ما خطط له في “الحرب الاقتصادية” ضد بلاده وشدد العقوبات والضغوط السياسية، ولم يدخر جهداً في مناصبة الجمهورية الإسلامية العداء والحقد منذ انسحابه من الاتفاق النووي في مايو 2018.

وقال حاتمي في كلمة خلال اجتماع بمقر وزارة الدفاع بطهران إن “أعداء إيران، خاصة أميركا، يستغلون أي حادث في المنطقة كتفجير الفجيرة قبالة الإمارات لاتهام إيران وإشعال الأجواء ضدها”.

وأضاف أن زعزعة الأمن في المنطقة يصب في مصلحة “الكيان الصهيوني والأميركيين، لأنهم يسعون وراء نشر سياسة الإيرانو فوبيا ونهب الثروات وتدمير مصادر الدول وتأزيم أوضاع المنطقة ودفع القضية الفلسطينية نحو النسيان”.

وأشار الوزير إلى تعزيز الولايات المتحدة قواتها في الخليج، قائلا إن “القوة الدفاعية الإيرانية العالية سلبت من العدو الجرأة على تنفيذ أي اعتداء، وهم يخشون أي حرب أو مواجهة محتملة مع إيران”.

في موازاة ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي أن العقوبات الأميركية الجديدة “تثبت زيف” موقف الولايات المتحدة من استعدادها للتفاوض.

وقال موسوي، في بيان عقب إعلان واشنطن فرض عقوبات على شركة “الخليج الفارسي” للبتروكيماويات إن “أسبوعاً واحداً فقط كان كافياً لإثبات زيف مزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتفاوض مع إيران”.

ولاحقاً، أكد وزير النفط الإيراني بيغين زنغنة أن طهران تستخدم طرقا “غير تقليدية” للالتفاف على العقوبات الأميركية ومواصلة بيع نفطها سراً.

وقال زنغنة إن “العقوبات الذكية هي الأقسى في التاريخ”، وتشدد الخناق على الاقتصاد الإيراني، لكنه أكد أن بلاده لا تفكر بالانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

حكم الإرهاب

في المقابل، دعا مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، إلى إنهاء ما وصفه بـ “40 عاما من حكم الإرهاب”، في إشارة إلى إعلان قيام الجمهورية في إيران عام 1979.

وأضاف عبر “تويتر”، تعليقاً على قرار وزارة الخزانة الأميركية، أن الرئيس ترامب منح إيران الفرصة لتحسين مستقبلها.

وأشاد بولتون بفرض العقوبات الإضافية، وقال إن إنفاق طهران أموالها على دعم الإرهاب سيزيد من سوء وضعها الاقتصادي.

والخميس الماضي، قال ترامب إن إيران تنهار كدولة تحت ضغط العقوبات التي فرضها عليها، وكرر دعوته لإجراء محادثات مع قيادتها.

وشددت إدارة ترامب في مايو الماضي العقوبات، من خلال الطلب من كل الدول وقف كل واردات النفط الإيراني.

فوتوشوب

من جانب آخر، اتهم الممثل الأميركي الخاص بشأن إيران، برايان هوك، النظام الإيراني باستخدام “فبركة إعلامية” لخلق انطباع زائف عن قدراته العسكرية، مثل تعديل الصور باستخدام برنامج “فوتوشوب” لإظهار تزايد قوته الصاروخية. وكذلك الادعاء بصناعة طائرات مقاتلة جديدة من خلال نشر صور مُحرّفة لطائرات قديمة.

ونشر حساب “فريق التواصل الإلكتروني التابع لوزارة الخارجية الأميركية” على “تويتر” مقطع فيديو لهوك وهو يشرح التقنيات التي تستخدمها إيران لتعظيم قدراتها العسكرية.

ماس وبغداد

في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال زيارة مفاجئة قام بها أمس للعراق إلى تهدئة الأزمة الإيرانية في ظل التوترات المتزايدة بالمنطقة.

وقال ماس، لدى وصوله إلى بغداد: “لا ينبغي لأحد أن يصب الزيت على النار في هذا الوضع المتفاقم للغاية في الشرق الأوسط. خطر أن تؤدي حسابات خاطئة وسوء تفاهمات واستفزازات في منطقة بالغة التوتر، إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها موجود بوضوح”، مضيفا أن الخلاف حول الاتفاق النووي مع إيران على وجه الخصوص يزيد من تفاقم الوضع.

وأردف ماس قائلا: “التفاقم الأخير يتطلب منا كجيران أوروبيين العمل من أجل التهدئة والتسوية السلمية. لا يمكننا الحث فقط على الحوار، بل يتعين علينا أيضا أن نديره حيثما تظهر تناقضات لا فكاك منها، وتترسخ نزاعات لسنوات طويلة”.

وأكد أن الأوروبيين على قناعة بأهمية كل المساعي الرامية إلى الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، مشيرا إلى أن هناك عزما على إيضاح أن “الاتفاق سار حتى من دون الولايات المتحدة”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here