أمناء المخازن ،، بقلم : خالد الصواغ

0
183

من العدل والإنصاف أن نعطي كل ذي حقٍ حقه، ألا يستحق ما يقوم به أمناء المخازن من مهام شاقة وجهد مضنٍ فيتحملون مسئوليات جسيمة؛ فهم مسئولون عن العُهد الدراسية من أثاث وكتب ومكلفون باستلام الناقص من الكتب من صبحان، وارجاع التالف، وطلب النواقص، وفي حالة حدوث نقص أو سرقة مطالبون هم بدفع التكاليف وليست المدرسة، وكذلك أيضا مسئولون عن البيع بالمقصف المدرسي والصندوق المالي غير المناوبات الصباحية ونهاية دوام دون أخذ أجور على ذلك كغيرهم من التخصصات!… ألا تستحق كل هذه الجهود منحهم كادر؛ فحال وظيفة أمين المخزن كبقية من الوظائف تحتاج الانصاف من اهل العدل؛ تقديراً لجهودهم وعملهم المرتبط مع الكوادر الأخرى! فالمجتمع الذي يضمن نظامه العدل، لا بدّ أن يجني ثمرات عظيمة ومنافع كثيرة، منها: تقدم البلاد، وكثرة الخيرات وزيادة الأموال والأرزاق، وفي المقابل في حال غياب العدل والإنصاف ينتشر الإحجام عن العمل، والركود عن الحركة والنشاط؛ لعدم الشعور بالاطمئنان والثقة مما ينتج عنه الكساد الاقتصادي، والتأخر العمراني، والتعثر السّياسي. لذا من الأهمية النظر في كادر امين المخزن وواجباته؛ لأن عدم الإنصاف يقلل من عزيمة الموظفين ويجرهم إلى الإحباط، فالشعور بعدم العدل يتلف الدوافع المحفّزة للعمل على عكس العدالة التي تعطي كل ذي حقٍ حقه فيعم الرضى. ولابد من اعطاءهم الكادر قبل حصول اضراب من الموظفين اصحاب تخصص امناء المخازن لان اضرابهم سوف يشل حركة المناهج وكلنا امل في وزير التربية الدكتور حامد العازمي للنظر لهذه الفئه واعطاءهم حقهم . قد ثبت علمياً أن الموظفين يُحفزون بتحقيق العدالة الاجتماعية في المكافآت التي يتوقعون الحصول عليها مقابل الإنجاز الذي يقومون به.

خالد فلاح الصواغ – دسمان نيوز

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.