جابر السبيعي يكتب عن حفيد الشيخ الفارس راكان بن حثلين  ،، مسيرة مجد سلطان وابناءه

0
198

الكتابه عن قامه مثل سلطان بن حثلين ( أبو راكان ) ليست بالأمر السهل فمن الصعب جداً أن تحتويه الكلمات أو تجسد بعضاً من الخصال التى يتمتع بها .

فالتواضع وحده الذى يتمتع به هذا الرجل يحتاج إلى صفحات وصفحات من الكلمات التى لاتنتهى ، ولكن مما يسهل بعض الأمر على هو ان الجميع يعرف هذه الخصله التى تقابل كل من قصده فى ديوانه او التقاه فى اي مكان.

ابتسامته تسبق كفه قبل ان يصافحك لا يكل ولا يمل من الترحيب بكل من يلتقيهم وكل مامرت السنين كلما زاد تواضعاً ومحبه وترحاب.

عرفته عن قرب يسأل عن الجميع ويتلمس حاجات الناس ويبادر فى كل مكرمه تخص قبيلته او تخص ابناء مجتمعه لا يباهى بما يفعل مهما كبر عطائه او كبرت فزعته أفعاله
تتحدث عنه أكثر مما يتحدث عنها.

لم يسمع بعتق رقبه إلا وسعى فيها حتى أصبح من الوجوه المألوفه فى كل الجاهيات هو بلا شك رجل استثنائي فى كل شئ لاتملك إلا أن تحبه .

لم يكتفى بأنه حفيد الشيخ الفارس راكان بن حثلين بل أكمل مسيرة المجد وورثها لأبنائه الذين يتناوبون على خدمة كل من يزوره فى ديوانهم وهم يملكون نفس الخصال بدماثة خلقهم وكرمهم مع كل من يقابلهم وعلى رأسهم ابنه الشيخ محمد بن سلطان بن حثلين واخوانه الكرام.

يطول الحديث وتقصر الكلمات ومهما كتبت وكتبت لن أوفى هذا الرجل حقه ولعل هذه الكلمات تعبر عما احمله فى قلبي لهذه العائله الكريمه من محبه وتقدير احببت ان اشارككم به

جابرالسبيعي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.