الإرجاء المستمر للأمور التي يجب أن تفعلها .. كيف يمكن للطلاب الجامعيين كسر عادة التسويف ؟

255

دسمان نيوز – الإرجاء المستمر للأمور التي يجب أن تفعلها ، هو أمر منتشر في القاعات الأكاديمية.

وإحدى طرق تجنب التعرض لضغط الوقت جراء التلكؤ طويلا هو محاولة خداع نفسك. ويقترح مارتن كرينجيل ،وهو خبير في فن إدارة الوقت ، فكرة أنه “يمكن للطلاب تحديد الموعد النهائي في الرزنامة أبكر مما هو عليه”.

وإذا كنت ممن يتشتتون بسهولة بموقعي يوتيوب ونتفليكس ومواقع التواصل الاجتماعي، يجب أن “تسحب القابس ببساطة، فلتقم بفصل الإنترنت ووضع الهاتف الذكي بعيدا”، بحسب كرينجيل. ويمكن أن تساعد أيضا التطبيقات التي تحجب الرسائل المسببة للتشتيت لفترة معينة.

وهناك إجراء آخر يفيد في التخلص من التسويف المزمن وهو القيام بمسح كل تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي من على الهاتف الذكي خلال أسبوع العمل. إذن مع بداية أسبوع العمل ، سيكون تواصلك الوحيد بالعالم الخارجي عبر تطبيق المراسلة “ماسنجر”.

ومن ناحية أخرى، الملهيات المحتملة بدون إنترنت كثيرة مثل الشبكة العنكبوتية تماما ، بما في ذلك أشياء مثل تنظيف شقتك والتسوق الأسبوعي أو لقاء الأصدقاء.

وتشير كاترين جروبين، وهي باحثة جامعية في علم النفس التي تركز على التسويف: “إذا أردت التهرب من مهمة أو قرار فسوف تجد دائما نشاطا بديلا”. وتقول إنه من المهم تحديد سبب إرجاء الأمور ، ثم ضع إجراءات مضادة خصيصا لك.

غير أنه نادرا ما تنجح عملية تغيير العادات بين عشية وضحاها. وتقول لإرساء عادات جديدة يجب أن تقرر بحزم تغيير أسلوبك وأن يكون لديك خطة جيدة بشأن كيفية القيام بها ووقت كاف لتقتحم العادات الجديدة.

من المهم أن يعد الطلاب إطار عمل صارم لأنشطتهم الجامعية. وتنصح المعالجة النفسية يوليا هافركامب قائلة: “يجب أن تحدد كل يوم زمنا معينا إطارا زمنيا معينا ومكانا معينا من أجل الخطوة المقبلة في عملك”.

وغالبا ما يخطئ الطلاب بالتخطيط لأشياء كثيرة في مدة زمنية صغيرة للغاية. وتقول هافركامب: “قاعدة الخمسين في المئة يمكن أن تكون مفيدة في هذه الحالات.. يجب أن تقوم بخمسين بالمئة مما خططت له في الأساس. وهذا يحميك من الإحباط ويمكن أن يمنحك شعورا بالإنجاز”.

يمكن أن تثير المهمة المجردة للغاية والمتعلقة بأداء بالفرض المنزلي أو امتحان ، مشاعر سلبية ويكون من الصعب أن يتحفز لها الطالب. ولكن عادة ما يمكنك مواصلة فعل شيء ما، إذا بدأت ببساطة. ويقترح كرينجيل حيلة مدتها عشر دقائق وفيها “تقضي فقط عشر دقائق في مهمة صغيرة”، على سبيل المثال كتابة 200 كلمة، أو قراءة نصف فصل من الكتاب وتلخيصه في خريطة ذهنية.

ويقول إن فائدة هذه الطريقة هو تنشيط ذهنك وإبقاء نفسك مشغولا بالمهمة حتى بعد انقضاء العشر دقائق، ولتسهيل الأمر على نفسك خصص المزيد من الوقت لها. والهدف هو تجميع المشاعر الإيجابية بإنجاز شيء ما وبالتالي جعل المهمة أكثر قبولا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.