جنود «مارينز» ورجال إدارة المتفجرات «أنقذوا حياة مصابين»

جاءوا من على متن سفينة «يو إس إس أميركا» الهجومية البرمائية المتمركزة في الخليج العربي، وكانت «الإصابات البشرية» خطيرة إلى درجة مهددة للحياة، لكنهم نجحوا في معالجتها سريعا وبكفاءة عالية بالتعاون مع عناصر متخصصة أيضا من إدارة المتفجرات التابعة لوزارة الداخلية الكويتية.

لكن المشهد برمته كان في إطار فعالية ثنائية أجريت قبل فترة قصيرة بمشاركة الجانبين بهدف التدريب عمليا على أحدث الأساليب والتقنيات في مجال تقديم الرعاية الطبية العاجلة والفورية للحالات الحرجة التي تلحق بها إصابات خطيرة جراء التعرض لانفجارات، سواء كانت تلك الإصابات بين المدنيين أو بين خبراء تفكيك المتفجرات والتخلص منها.

وبينما تألفت مشاركة الجانب الكويتي من عناصر من «فريق تفكيك والتخلص من المتفجرات» التابع لوزارة الداخلية، كانت مشاركة الجانب الأميركي ممثلة بعناصر من «وحدة الحملات البحرية» التابعة لقوات المارينز الأميركية.

ووفقا لما كشف عنه مصدر إعلامي اطّلعت عليه «الراي»، فإن تلك الفعالية التدريبية المشتركة ركّزت على تأكيد أهمية سرعة تقديم الرعاية الطبية الفورية إلى المصابين في موقع الحادث (الانفجار)، وذلك من منطلق أن ذلك الأمر يعتبر أمرا «مصيريا» في ما يتعلق بإنقاذ حياة المصابين.

المصدر الإعلامي أوضح أن الفعالية التدريبية أجريت على مدار 5 ايام متتالية على متن السفينة الهجومية البرمائية، مع التركيز بشكل خاص على عمليات «إدارة إصابات ما بعد الانفجارات» و«السيطرة على حالات النزيف».

ونقل المصدر ذاته عن الرائد الكويتي أحمد المعيوف الذي شارك في الدورة بصفته تقني تفكيك متفجرات قوله: «لقد كانت هذه الفعالية إضافة عظيمة إلى خبراتي الشخصية وأضافت مزيدا من المعلومات إلى ما اكتسبته بفضل تدريباتي السابقة بالتعاون مع وزارة الصحة الكويتية».

كما نقل المصدر عن ضابطة المارينز الأميركية «تونيا آر جيري» التي تولت مسؤولية تنسيق الفعالية قولها: «لقد كان أمرا مجزيا، كوننا قد استطعنا أن نزودهم (أي الكويتيين) بأساليب الرعاية الطبية الفورية في موقع الانفجار».

Leave a Reply

Your email address will not be published.