ترامب: كوريا الشمالية عنيت بـ«هدوء يسبق العاصفة»

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه كان يضع في ذهنه كوريا الشمالية عندما وصف اجتماعا للقادة العسكريين، الأسبوع الماضي، بأنه «هدوء يسبق العاصفة».

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأميركية، أمس الاول، سئل ترامب عما كان يقصده بتلك العبارة الغامضة التي زادت المخاوف من اقتراب الولايات المتحدة وكوريا الشمالية من الحرب، فقال: «لا يمكن أن نسمح لهذا بأن يستمر. لا يمكننا ذلك»، مضيفا أن الصين ساعدت جيدا في الوضع. وتابع: «لقد قطعوا الخدمات المصرفية لكوريا الشمالية».

وكان ترامب ذكر عبارة «هدوء يسبق العاصفة» خلال التقاط صور قبل تناول العشاء مع قادة عسكريين وزوجاتهم في الخامس من الشهر الجاري، عقب اجتماع بحث فيه قضايا إيران وكوريا الشمالية وأفغانستان وقتال تنظيم داعش.

وقبل ذلك، كشف ترامب أن هناك مواقف مختلفة داخل الإدارة الأميركية في شأن طريقة التعامل مع ملف الأزمة النووية مع كوريا الشمالية، موضحاً أنه يستمع إلى الجميع، لكنه في النهاية هو من يقرر. وأضاف ترامب أنه من الممكن أن يكون هو أكثر حدة وصرامة في هذا الأمر من الآخرين، لافتا إلى أنه سيقرر في النهاية ما الشيء الأفضل للولايات المتحدة، والأفضل للعالم، إذ إن هذا الصراع مشكلة تخص العالم كله.

يذكر أن ترامب سيتوجه نوفمبر المقبل إلى آسيا، وستحدد الأزمة الكورية معالم هذه الرحلة بشكل محوري.

طبول الحرب

في المقابل، نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو أن ترامب «أشعل فتيل الحرب» مع كوريا الشمالية. وأضاف أن برنامج بلاده النووي ضمن السلام والأمن في المنطقة ولن يكون محل نقاش. وأكمل: «بهذا البيان العدواني والمجنون في الأمم المتحدة، يمكنكم القول إن ترامب أشعل فتيل الحرب ضدنا.. نريد تسوية الحساب النهائي بوابل من النيران، وليس بالكلمات». وقال ري: «لقد وصلنا تقريبا إلى المرحلة النهائية من الرحلة صوب هدفنا النهائي.. لتحقيق توازن حقيقي للقوة مع الولايات المتحدة».

بدوره، أشار الجيش الياباني إلى أن حاملة الطائرات الأميركية رونالد ريغان تجري تدريبات مع سفينة حربية يابانية في المياه المحيطة بجزيرة أوكيناوا جنوب غربي شبه الجزيرة الكورية. وأضاف البيان أن المدمرة شيمكازي اليابانية تصاحب الحاملة التي يبلغ وزنها 100 ألف طن وتتخذ من اليابان مقرا لها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.