أعلن مؤتمر العلاقات العربية التركية، أمس، إنشاء مركز للتواصل الحضاري العربي التركي، باعتباره مشروعاً جديداً يتولى تفعيل وتعميق التواصل الفكري والأدبي والاستراتيجي بين حكومات وشعوب الجانبين ومقره الكويت.

ودعا البيان الختامي للمؤتمر، الذي انطلق أمس الأول، الجهات الرسمية في الدول العربية وتركيا إلى تفعيل التواصل والاتصال ودعم المبادرات الهادفة إلى تعميق الروابط المختلفة بين العرب والأتراك.

وأكد البيان ضرورة تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين لمتابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر حاثاً الجهات الرسمية على المشاركة في هذه اللجنة تسهيلاً للمهام وتذليلاً للعقبات.

وطالب بعقد المؤتمر سنوياً بالتناوب بين الدول العربية، مقترحاً أن ينظم السنة المقبلة في تركيا، برعاية رسمية للبناء على ما تم في هذا المؤتمر ومواصلة الجهود الرامية إلى تفعيل العلاقات بين الجانبين وتنميتها على مختلف الصعد.

وأعرب المجتمعون في بيانهم عن أمل الشعوب العربية بمزيد من الانفتاح بين الجانبين لتحقيق المصالح وتنمية المشترك الحضاري.

وأكدوا أهمية إشراك أكبر عدد ممكن من المؤسسات العاملة في مجال العلاقات العربية التركية في مختلف المجالات لمزيد من تعميق التواصل الحضاري بين الطرفين بما يحقق الأهداف المرجوة.

وتوجه البيان بالشكر إلى الكويت على حسن الاستقبال والضيافة وتسهيل انعقاد المؤتمر، كما توجهوا بالشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على رعايته للمؤتمر ولجميع الجهات المنظمة وكذلك المؤسسات والاتحادات والجهات المشاركة من مختلف الأقطار في الدول العربية وتركيا.

وكان المؤتمر قد ناقش بمشاركة نخبة من السياسيين والمفكرين والاقتصاديين في محاوره الرئيسية وورش العمل المصاحبة له سبل النهوض بالعلاقات العربية التركية، لاسيما في المشروعات الاقتصادية وكذلك توافق الرؤى حول العديد من القضايا المشتركة.

لا تعليقات

اترك تعليق