قالت مصادر في المعارضة السورية، إن طائرات التحالف الدولي قصفت موقعا للنظام السوري على طريق دمشق-بغداد الدولي، بينما دارت معارك بين المعارضة المسلحة وقوات النظام في ريف دمشق وحلب والقنيطرة.

وكشف قائد في الائتلاف المؤيد للرئيس، أن “غارة تحذيرية” للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اليوم، حاولت منع محاولة للتقدم صوب قاعدة التنف في جنوب سوريا.

وأضاف القائد في تصريح لـ”رويترز”، أن الغارة دمرت دبابة واحدة فقط ولم تستهدف إسقاط ضحايا أو إلحاق أضرار بل منع هجوم وتقدم لقوات الحكومة السورية وفصيل مسلح موال لها.

وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه استهدف قوات موالية للحكومة السورية كانت “تتقدم بقوة داخل منطقة قائمة لعدم الاشتباك” شمال غربي قاعدة التنف حيث تعمل قوات خاصة أمريكية وتدرب مقاتلين من الجيش السوري الحر.

وقال مسئولون أمريكيون لرويترز، إن الجيش الأمريكي نفذ ضربة جوية يوم الخميس ضد جماعة مسلحة تدعم الحكومة السورية شكلت تهديدا على مقاتلين من المعارضة السورية تدعمهم الولايات المتحدة في جنوب البلاد.

وأضافوا أن الضربة قرب مدينة التنف دمرت دبابة واحدة على الأقل وجرافة وجاءت في أعقاب إطلاق الطائرات الأمريكية طلقات تحذيرية لمنع المقاتلين من التقدم.

في أول رد فعل من روسيا على الضربة الأمريكية الجديدة على القوات الموالية لدمشق، دعا رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، فيكتور أوزيروف، إلى بحث القضية في مفاوضات جنيف.

وقال أوزيروف، في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية، الخميس، عقب تأكيد التحالف الدولي شنه غارة جوية على قوة موالية للحكومة السورية قرب قاعدة التنف جنوب البلاد: “آمل في ألا يؤثر هذا الحادث على العملية التفاوضية في جنيف، لكنها ستصبح نقطة مهمة في الأجندة هناك”.

من جانبه، اعتبر النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي (المجلس الأعلى في البرلمان)، فرانتس كلينتسيفيتش، أن “الوضع في سوريا خرج من السيطرة بشكل تام بسبب تصرفات التحالف بقيادة الولايات المتحدة هناك”.

لا تعليقات

اترك تعليق