مصادر: الوزير الحربي رفض مقترحات عدة لتسوية الأزمة أبرزها إحالة قيادات وزارة الصحة إلى التحقيق قبل اتخاذ قرار الإقالة

110

بعد أسابيع من الشد والجذب ينتظر أن تحسم القيادة السياسية مصير استقالة وزير الصحة د. جمال الحربي قبل جلسة الثلاثاء المقبل، بعد أن تقدم بها رسمياً أمس.
وكشفت مصادر مطلعة أن الوزير الحربي رفض مقترحات عدة لتسوية الأزمة، أبرزها إحالة قيادات وزارة الصحة إلى التحقيق قبل اتخاذ قرار الإقالة، مبينة أن الطريق مسدود بينهما ولا بد من إنهاء الوضع، لا سيما أنه مرتبط بتهديد النائب يوسف الفضالة باستجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وأوضحت المصادر أن الخطوة المقبلة لمجلس الوزراء هي حسم مصير قياديي الوزارة، مبينة أن السيناريو المطروح هو الطلب منهم تقديم استقالاتهم؛ باعتبارهم أصبحوا مادة للتجاذب السياسي وحتى يتم تجاوز أهم محور في استجواب الفضالة المرتبط بأزمة وزارة الصحة.
في المقابل، وضعت لجنة الخدمات العامة في مجلس الوزراء يدها على أسباب تعطل وبيروقراطية الجهات الحكومية والمشاكل التي تعرقل معظم أعمال السلطة التنفيذية.
وانتقدت اللجنة، في تعميم أصدرته أخيراً وحصلت القبس على نسخة منه، الممارسات الخاطئة التي تقوم بها بعض الجهات الحكومية، لا سيما طلب عرض موضوعات على مجلس الوزراء من دون توقيع الوزير المختص، وفي بعض الأحيان من دون علمه!
وأشار التعميم، الذي أصدره الأمين العام لمجلس الوزراء عبداللطيف الروضان، إلى تكرار عرض بعض الموضوعات التي تحمِّل الميزانية العامة للدولة التزامات مالية أو طلب الموافقة على أوامر تغييرية في تنفيذ العقود من دون مبرر مقنع، وكذلك حضور ممثلي بعض الوزارات والجهات الحكومية أمام اللجان الوزارية من غير أصحاب القرارات ومن درجات غير قيادية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.