الجيران: لا يمكن منع حوادث الطلبة المبتعثين بالخارج

دسمان نيوز – أكد النائب عبدالرحمن الجيران أن حوادث الطلبة المبتعثين بالخارج لا يمكن منع وقوعها لكن يمكن تخفيفها والحد منها.

وقال الجيران الطريق لتخفيف تلك الحوادث يكون من خلال تفعيل اللوايح والقوانين الخاصه بالابتعاث، وارفاق مرشد علمي وتربوي بالملحقية الثقافية يكون دورها تهيئة الطالب وتحصينه اجتماعياً وتربوياً.

وأكد على أهمية توفير كل ما يلزم لجهة تعريف المبتعث بقوانين البلاد المنظمه للهجرة والاقامة، ولجهة التواصل الالكتروني اليومي مع المبتعثين لتعريفهم أول بأول بمتطلبات جهة الايفاد لتفادي التأخير بتحديث البيانات وبالتالي تطبيق العقوبات.

في سياق متصل رد النائب الجيران عضو اللجنة التشريعية والقانونية على خبير الحركات الإسلامية جيمس بيسكاتوري في حواره مع القبس بتاريخ 29 نوفمبر الجاري
بعنوان ((الربيع العربي)) أثمر جماعات متشددة.

وقال: الخبير جيمس بيسكاتوري سوّق للتدخل الروسي في سوريا لقتل الأبرياء بحجة القضاء على داعش، وقدم نظره مبتسره لأسباب الإرهاب واغفل الحقائق، كما اتهم حكومات دول الخليج بدعم الإرهاب ووصف تحرك وزارات الداخلية بالسلبي تجاه التطرف، وطالب الحكومات بفعل أكثر ولم يوضح ما هو الأكثر.

ورفض النائب الجيران بشده ما ذهب إليه من يُفترض فيه وهو أكاديمي ومختص في الإسلام والعلاقات الدولية والفكر السياسي الإسلامي لاسيما وان هذا التخصص الدقيق يتعلق بدول الشرق الأوسط وتحديداً ركز اهتمامه على دول الخليج العربي .

وأضاف: تقتضي الأمانة العلمية الحياد والموضوعية في الطرح وخاصة أن الخبير الاسترالي وهو أستاذ العلاقات الدولية في كلية الشؤون الدولية والحكومية بجامعة درهام في انجلترا، وهو يتناول موضوع له خصوصية وشأن حساس في هذه الفترة العصيبة في الشرق الأوسط .

وتابع : طالب حكومات دول الخليج بفعل ماهو أكثر لمحاربة الإرهاب ولم يوضح ما هو الأكثر المطلوب ؟ ، ولكنه غض الطرف ولم يطلع على حجم ومستوى التنسيق الأمني والدفاعي والاستخباراتي لدول الخليج، وتجاهل جهود رجال الأمن بدول الخليج بكشف الخلايا الإرهابية التي تم اكتشافها في السنوات الأخيره والمحاكمات التي جرت منذ سنوات والإدانات التي تم توجيهها للإرهابيين .

وأشار إلى أنه عزز اتهامه لحكومات دول الخليج بالتساؤل لماذا تسمح لهم الحكومات بدعم الإرهاب ؟، ولم يوضح كيفية هذا السماح وما هي قنواته ؟ وحين أشار إلى أسباب الإرهاب، أغفل جانب الدعم الغربي للخلايا الإرهابية، وهذا الدعم من أمريكا وأوربا وروسيا والصين.

وأكد الجيران أن تقارير مخابراتية موثقة من جهات رسمية تشير إلى هذة الحقائق ولم يشر إليها أدنى إشارة ، وهذا تجنّي واضح وانحياز وصك براءة وشهادة عن تلوث يد الغرب بدماء المسلمين وهذا ما لا يسعفه الواقع،

وفيما أوضح رأيه حول الحل للقضاء على الإرهاب عزز رأيه باستمرار السياسات الخارجية بمواصلة قصف وحرق بلاد المسلمين وقتل النساء والأطفال وأغفل جانب سباق المصالح الروسية الأوربية من جهة والأمريكية الروسية من جهة أخرى .

وأشار إلى أنه ذكر أن السبب الثاني للقضاء على الإرهاب هو بمراجعة المناهج، ولم يوضح أي مناهج ولا أي دولة يعني من دول الخليج ولا الموضوع الذي يجب أن يحذف، وترك هذا الزعم على عواهنه ، على الرغم من احتواء مناهج المدارس الخاصة الأجنبية في دول الخليج على طامات أخلاقية وعقائدية من شأنها نشر التطرف والإلحاد بدول الخليج، كما واصل اتهاماته لدول الخليج وزعم أنها ليس لها رد فعل ايجابي تجاه ما يحدث في سوريا، ولا ادري بماذا يصف الدور الأمريكي والاسترالي والبريطاني في سوريا، إذا كان رد دول الخليج العربي سلبياً.

وأخيراً ختم الخبير الاسترالي حديثه فقال بأن التدخل الروسي في سوريا كان إيجابياً ونحن نشاهد كل ليلة قصفاً للأرياف وسحقاً وتجريفاً للمساكن وتهجيراً للمواطنين، فهل هذه هي الايجابية التي ينشدها السيد الخبير؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.