تعرفوا على 7 أخطاء فادحة يرتكبها المستثمرون

في ظل ضعف مجمل الأداء لسوق مالي، يكون الدخول فيه بهدف الاستثمار مهمة محفوفة بالمخاطر، وعندما يعاني هذا السوق من شح كبير في السيولة وغياب للمحفزات الاستثمارية وعدم وجود صانع للسوق وانخفاض حاد على مستوى المؤشرات تزداد المهمة صعوبة وتبلغ المخاطر ذروتها.

وهذا يتطلب من المستثمر مزيدا من الحذر لأنه كمن يسير وسط حقل ألغام يجب عليه ألا يخطو خطوة إلا بعد حسابها جيدا لتجنب الوقوع في أخطاء قد تكلفه كل او كثيرا مما يملك.

في هذا السياق، رصدت «الأنباء» من خلال متابعين للأخطاء التي تحدث من كثير من المستثمرين بسوق الكويت للأوراق المالية أهم الأخطاء المتكررة من بعض المستثمرين في بورصة الكويت وهي كالتالي:

1 ـ سوء تقدير الوقت

كثير من المتعاملين بسوق الكويت المالي لا يعرفون أهم قواعد البيع والشراء، وهي توقيتات متى يشتري ومتى يبيع، فأسهل شيء على المستثمر هو الضغط على زر الشراء دون معرفة متى يجب الضغط على زر البيع، كما أن هناك من يشتري السهم وهو صاعد ويبيعه وهو هابط، والمفترض عليه القيام بالعكس، فأفضل وقت للشراء والسهم في الاتجاه الهابط، وافضل وقت للبيع والسهم في الاتجاه الصاعد، أو الحفاظ على السهم في حال يرجى منه توزيعات نقدية، أو ان الشركة صاحبة السهم لديها ما يجعل السهم مربحا في المنظور القريب، فغياب المعرفة الفنية بتوقيتات البيع والشراء من أهم الأخطاء التي تكلف المستثمر ببورصة الكويت الكثير.

2 ـ تتبع مجموعات الـ «Whats App»

من أكثر الأخطاء شيوعا وأكثرها تدميرا للأموال المستثمرة بالبورصة هو تتبع البعض لمجموعات الـ «Whats App» وغيرها من المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ القرارات بناء على المعلومات والنصائح الموجودة على التطبيقات دون فهم أنها في الغالب معلومات ونصائح مضللة يستفيد منها القائمون على هذه المواقع بعد أن يقع السذج في شراكهم.

3 ـ نسيان السهم

من الاخطاء الفادحة التي تتكرر كثيرا بسوق الكويت المالي نسيان صاحب السهم متابعة حركة سهمه الذي دفع فيه جزءا من أمواله، فلا ينتبه هذا المستثمر الغافل لسهمه إلا بعد أن يكون هبط بنسبة 50% من قيمته أو أكثر، ومن الأمثلة الحية (حسب المتابعين) وجود مستثمر اشترى سهما بـ 150 فلسا وتركه دون متابعة إلى أن وصل إلى 50 فلسا، ثم اكتشف بعد أن استفاق من سباته أن السهم هوى إلى هذا الحد.

4 ـ الثقة العمياء

من أبرز الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون الشراء أو البيع عند تلقي نصيحة من شخص ما يحظى بثقة عمياء لدى المستثمر، فيأخذ قراره وفقا لقناعة تامة بأن «بوفلان» نصحه بالشراء أو البيع أو الانتظار، وأحيانا يكون هذا الشخص تسبب في خسارته في السابق، وربما يكون «بوفلان» نفسه خسر كل ما يملك.

5 ـ الخضوع التام للتأثيرات النفسية

يتبع المستثمر موجة القطيع سواء عند الصعود أو الهبوط بشكل جماعي دون وعي أو ثقافة أو خبرة مضاربية، مع عدم المعرفة بأبسط قواعد التحليل المالي والخضوع التام للتأثيرات النفسية، وهذا يعني أن هذا الشخص لن يتعلم شيئا وسيكرر الأخطاء نفسها.

6 ـ اتباع دجالي التحليل

رغم كثرة التحذيرات من تتبع توصيات وتجليات ومن تتفتق اذهانهم بالنصائح الذهبية للمتداولين، إلا أن هناك من يتتبعون دجالي التحليل الفني، ويتخذون قراراتهم «عمياني» دون التحقق من صحة ما يدعي هؤلاء.

7 ـ بطء رد الفعل

نظرا لاختلاف طبيعة الاستثمار في البورصة مقارنة بالعقار على سبيل المثال، فإن رد فعل المستثمر بالبورصة لابد أن يكون بالسرعة اللازمة ومواكب للمستجدات التي تطرأ، إلا ان الملاحظ بسوق الكويت المالي أن رد الفعل في أغلب الأحوال بطيئا للغاية، وهو ما يكلف المستثمر خسارة أحيانا، وعدم الاستفادة من الفرص المتاحة أحيانا أخرى.

وفي ظل أوضاع السوق الهزيلة وانخفاض مؤشراته بحدة وضعف سيولته إلى هذا الحد، ينصحكم خبراء ماليون بتخفيض قيم محافظكم الاستثمارية بنسبة تتراوح من 50 إلى 60% حتى يسترد السوق عافيته، عوضا عن تحقيق خسائر قد تتسبب في أن تخسروا أنتم عافيتكم.