هزة ارتدادية في نيبال بعد زلزال قتل نحو ألفي شخص

دسمان نيوز – هز تابع قوي الهند ونيبال اليوم الأحد واهتزت مبان في نيودلهي كما وقع انهيار جليدي في جبال الهيمالايا.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن التابع بلغت قوته 6.7 درجة.

وقال أرجون فاجباي أحد متسلقي الجبال الهنود لرويترز عبر الهاتف من مخيم على جبل ماكالو الواقع على بعد 20 كيلومترا من جبل إيفرست “هناك تابع الآن.”

وفي مخيم إيفرست كتب متسلق الجبال الروماني أليكس جافان في تغريدة على موقع تويتر أن التابع تسبب في ثلاثة انهيارات جليدية.

ويحفر عمال الانقاذ في نيبال بأياديهم ويجمعون الجثث في نيبال اليوم الأحد بعد يوم من زلزال مدمر هز وادي كاتمندو المكتظ بالسكان مما أسفر عن سقوط نحو 1900 قتيل كما تسبب في انهيار جليدي في جبل إيفرست.

وعمل الضابط بالجيش سانتوش نيبال ومجموعة من رجال الانقاذ طول الليل لفتح ممر يؤدي إلى مبنى منهار في العاصمة كاتمندو. واستخدموا فؤوسا لأن الجرافات لا تستطيع دخول شوارع المدينة القديمة الضيقة.

وقال سانتوش لرويترز وهو يشير إلى حطام من الخرسانة وقضبان حديد تسليح ملتوية حيث كان يوجد مبنى سكني مؤلف من ثلاثة طوابق “نعتقد أنه ما زال هناك أناس محاصرين بالداخل.”

وفي أسوأ كارثة بجبل إيفرست جرى انتشال جثث 17 من متسلقي الجبل اليوم الأحد بعد انهيار جليدي جراء الزلزال وهبطت طائرة تحمل أول مجموعة من 15 مصابا من متسلقي الجبل في مطار كاتمندو عند الظهر بالتوقيت المحلي.

وقال جيلو شيربا وهو واحد من المصابين الخمسة عشر الذين تم نقلهم الى كاتمندو “هناك الكثير من الارتباك على الجبل. عدد القتلى سيرتفع.”

وتقطعت السبل بمئات المتسلقين وبينهم الكثير من الأجانب في الجبل.

وأرسلت الهند إمدادات طبية وأطقم إغاثة في حين أرسلت الصين فريق طوارئ من 60 شخصا لمساعدة حكومة نيبال. وقالت وكالات إغاثة إن المستشفيات في وادي كاتمندو مكتظة وإن الإمدادات الطبية تنفد.

ومن بين معالم كاتمندو التي دمرها الزلزال برج داراهارا البالغ ارتفاعه 60 مترا الذي بني عام 1832 من أجل ملكة نيبال وكان يضم شرفة فتحت للزوار خلال الأعوام العشرة الماضية.

ولم يتبق من البرج سوى دعامة ارتفاعها عشرة أمتار. وفيما كانت الجثث تنتشل من تحت أنقاضه أمس السبت قال شرطي إن ما يصل إلى 200 شخص محاصرون في الداخل.

واستمر تدفق الجثث على أحد مستشفيات كاتمندو صباح اليوم الأحد حيث قال الشرطي سودان شريسهثا إن فريقه نقل 166 جثة أثناء الليل.

وأضاف مع وصول عربة اسعاف تحمل ثلاث ضحايا أخرى إلى مستشفى تبيبهوفان الجامعي “أنا متعب ومرهق لكن علي أن أعمل وأن تكون لدي القوة.” وجرى تكديس الجثث في غرفة مظلمة.

واهتزت بعض المباني في كاتمندو كما لو كانت منازل من ورق ومالت مبان أخرى بشدة وانهارت بعض أجزاء من مبان.

وتجمع عمال الانقاذ فوق أكوام من الأنقاض على أمل العثور على ناجين. واستخدم البعض أياديهم لملء دلاء بيضاء بالتراب والحجارة.

وأمضى الآلاف ليلتهم في العراء وسط درجة حرارة وصلت إلى حد التجمد وتحت الأمطار خشية العودة إلى منازلهم التي لحقت بها أضرار.

واليوم الأحد يجوب ناجون الشوارع وهم يحملون أكياس النوم والأغطية في حين جلس آخرون في الشارع وهم يحملون أطفالهم وتحيط بهم بعض أكياس النوم وبعض المتعلقات.

وهز زلزال بلغت قوته 7.9 درجة البلاد أمس السبت في وقت تنتعش فيه السياحة بسبب بدء موسم تسلق الجبال وتشير تقديرات إلى وجود 300 ألف سائح أجنبي في البلاد.

وقالت شرطة نيبال إن عدد القتلى جراء الزلزال بلغ 1910 كما أصيب 4625 شخصا. وقتل 700 على الأقل في العاصمة التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون شخص حيث يوجد الكثير من المنازل العتيقة والمتهالكة المقامة على مسافات قريبة جدا من بعضها البعض.

والطريق غربا من كاتمندو إلى وادي كاتمندو ما زال مفتوحا وتمر به شاحنات وحافلات عبر نقاط تفتيش تابعة للشرطة. وأمضى كثير من الناس ليلتهم في سيارات أجرة أو حافلات مع استمرار توابع الزلزال.

شاهد أيضاً

قصة.. أغبى عملية سرقة في العالم

اعتقلت الشرطة الأميركية فى ولاية نيوجيرسى مشتبها بالسرقة قالوا إنه ترك محفظته في مكان الحادث، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.