صباح الخالد: استمرار الحوار العربي التركي يساهم في تنمية العلاقات الاقتصادية

دسمان نيوز – افتتح رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد اليوم الاجتماع الثاني لوزراء الاقتصاد والتجارة والاستثمار للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وتركيا تحت رعاية سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء.

وألقى الشيخ صباح الخالد كلمة في هذه المناسبة أكد فيها على عمق العلاقات العربية التركية وأهمية الاجتماع باعتباره يتيح الفرصة لتقييم التقدم المحرز في العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية وتركيا والبحث عن فرص جديدة من شأنها الارتقاء بتلك العلاقات الى مجالات أرحب بما يخدم مصالح تلك الدول وشعوبها.

وفي ما يلي نص الكلمة: بسم الله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه معالي السيد أنس خالد الصالح وزير المالية ووزير التجارة بالوكالة معالي السيد نيهات زيباكجي وزير الاقتصاد في جمهورية تركيا الصديقة أصحاب المعالي والسعادة

الحضور الكريم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يطيب لي بداية أن أرحب بكم أجمل ترحيب في دولة الكويت معربا عن بالغ السرور باستضافة أعمال الاجتماع الثاني لمعالي وزراء التجارة والاقتصاد والاستثمار للدول العربية وجمهورية تركيا والذي تنظمه وزارة التجارة والصناعة بدولة الكويت بالتعاون مع جامعة الدول العربية ووزارة الاقتصاد بجمهورية تركيا الصديقة.

أصحاب المعالي والسعادة..

الأخوة الحضور:

يعقد هذا الاجتماع تحت إطار منتدى التعاون العربي التركي الذي عقد في مدينة إسطنبول في ديسمبر 2012 وما تم التوصل إليه من توصيات للنهوض في مستوى التعاون التجاري والاستثماري باعتبارهما المحركان الاساسيان لأي تعاون مشترك يسهم في تحقيق الرفاهية للشعوب كما يأتي استكمالا للاجتماع الأول لمعالي وزراء التجارة والاقتصاد والاستثمار للدول العربية وتركيا والذي عقد في سبتمبر 2013 في مدينة مرسين التركية.

وقد بادرت بلادي باستضافة هذا الاجتماع إنطلاقا من إيمانها بضرورة تعزيز الروابط الوطيدة والمتينة في كافة المجالات بين الدول العربية وتركيا وبالاخص في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية ومما لا شك فيه أن هذا الاجتماع يؤكد أهمية استمرار الحوار وتبادل الآراء والخبرات بين الجانبين العربي والتركي للوقوف على مدى التقدم المحرز للعلاقات الاقتصادية القائمة والبحث عن فرص جديدة تساهم في تنمية هذه العلاقات والوصول بها إلى أعلى المستويات التي نطمح لها في ظل الإمكانيات الكبيرة المتوفرة لدى الجانبين.

أصحاب المعالي والسعادة …

الحضور الكريم ..

إن عمق تاريخ العلاقات العربية التركية وامتدادها وشمولها في شتى المجالات الموثقة عراها في التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري المتميز سواء على صعيد حكومات الدول أو على صعيد مؤسسات القطاع الخاص والتي ساهمت في دعم أسس التنمية الاقتصادية المشتركة بالإضافة إلى قيام الجانبين العربي والتركي بتنفيذ العديد من الإصلاحات في الهياكل الاقتصادية وتعديل التشريعات والقوانين الاقتصادية بغرض تحقيق المزيد من الانفتاح الاقتصادي فيما بينهما لهو أمر يبعث على الرضى والارتياح ويدعونا جميعا للحفاظ على هذا المستوى المميز وتنميته.

كما أن المشاركة المتميزة في هذا الاجتماع تعبر عن رغبة أكيدة بتعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر والآراء فيما يتعلق بتصور مستقبل التعاون العربي التركي والفرص المتاحة لتطويره وتوسيع آفاقه وفي هذا السياق لابد من التنويه إلى إننا نعيش في زمن العولمة ونشهد فيه تنامي وترابط اقتصادات الدول والتعاون فيما بينها، فالسياسات الاقتصادية التي تتبناها دولة ما أو مجموعة من الدول تنسحب نتائجها إلى دول ومناطق أخرى في العالم.

وفي الختام أكرر شكري لأصحاب المعالي والسعادة على مشاركتهم في هذا الاجتماع وإلى جميع من ساهم في الإعداد والتحضير له متمنيا أن يكلل أعماله بالنجاح والتوفيق وأن يعود بالخير الوفير على الجانبين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.