” زوجة مدبرة وأخرى مدمرة ” بـ قلم وليد الطراد

تراها متوقدة بنشاطها متجددة بحيويتها اذا نظرت اليها سررت واذا غبت عنها حفظتك واذا كلفتها بأمر اجتهدت حتى تشفق عليها من ذاك التكليف لما ترى من اتقان ناهيك عن محافظتها على ان ترى زوجها بأجمل صورة وبيتها سكنا وجاذبا للعيش الرغيد

تصرف بلا تبذير وترعى بلا تكلف وتتفقد الراعي والرعية في كل وقت وحين، تلك هي المدبرة، والتي تتمنى ان تستمر الحياة معها على منهاج بيت النبوة فترى السعادة والطمأنينة الأسرية مجتمعة بها، وعلى خلاف ما ذكرنا تكون والعياذ بالله المدمرة وأضف اليها ما أراه بصفتي مصلحاً اجتماعياً ومأذوناً شرعياً بأن معظم الطلاق بسبب طول اللسان وتسلطه وسوء الظن ومقارنة الزوجة بصفات الزوج بحيث تلغي القوامة لو كانت الأمور بيدها، بيوتنا هي منبع العطاء والابداع فلنجعلها راقية في التعامل قائدة لنا الى رضوان الله بأن تكون بصماتنا فيها من صلاة وذكر وقراءة للقرآن وحينها سنرى نسب الطلاق العالية تنخفض والشيطان يندحر والحب ينتعش في قلوب الزوجين.

رحل الإعلامي الإسلامي

رحل قبل يومين الأخ سعود الورع رحمه الله تعالى، فقد كنت أذكره في بداياته مع الحراك الاسلامي وله أعمال طيبة ثم ابتعد، ولكن أراد الله بما أصابه من محن ان تكون له منحا ومن بلاء نهايته عطاء وهي ثناء الآخرين عليه ويشهد له الجميع، فهل يتدارك الآخرون أنفسهم قبل الختام وبداية الحياة الحقيقية؟

د.وليد راشد الطراد
الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.