روحاني في تصريحات استفزازية: رايتنا مرفوعة من الخليج «الفارسي» إلى خليج عدن

في تصريحات استفزازية جديدة قال الرئيس الايراني حسن روحاني امس ان القوات البحرية الايرانية «ترفع رايتنا من الخليج الفارسي الى خليج عدن، ومن

بحر عمان الى البحر المتوسط» مضيفا في خطاب بثه التلفزيون الايراني الحكومي مباشرة لمناسبة العرض العسكري السنوي للجيش الايراني «لكن هذا الوجود يهدف الى ضمان امن الدول المطلة عليها والنقل البحري، وان القوات المسلحة الايرانية لا تشكل تهديدا لاحد في المنطقة».

وتابع الرئيس الايراني «يجب الا يشعر احد بالقلق من وجود القوات البحرية الايرانية»، مؤكدا ان «مناورات الجيش والحرس الثوري تجلب الهدوء لشعوب المنطقة واستراتيجيتنا كانت باستمرار استراتيجية ردع لجلب السلام والامن الى المنطقة».

وتقوم السفن الايرانية منذ سنوات بمهمات في خليج عدن وقبالة سواحل الصومال لمرافقة السفن التجارية وناقلات النفط الايرانية. وتوجهت سفن حربية ايرانية الى المتوسط ايضا او آسيا وخصوصا الصين.

من جهته، اعلن قائد البحرية الايرانية الاميرال حبيب الله سياري انه لا حاجة لتوجه البوارج الايرانية التي ابحرت الى خليج عدن، الى الموانىء اليمنية، وفق ما نقلت وكالة فارس للانباء.

وقال سياري «ليس هناك اي حاجة الى ان ترسو قوتنا البحرية في اليمن، لكننا سنحافظ على حضور قوي في خليج عدن. نامل في ضمان الامن في خليج عدن بمساعدة كل البلدان».

وخلال العرض العسكري امس، عرضت ايران منظومة مضادة للصواريخ باور-373 صنعت محليا ومطابقة لصواريخ اس-300 الروسية.

وتقول طهران ان نظام باور-373 يمتلك «قدرات مشابهة» لصواريخ اس-300 الروسية التي تعادل صواريخ باتريوت الاميركية القادرة على اسقاط طائرات وصواريخ.

واعلن الكرملين في بيان ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع الاثنين مرسوما يلغي حظر تسليم ايران صواريخ اس-300 الذي كان الرئيس السابق ديمتري مدفيديف اصدره في 2010.

وكان مدفيديف منع تسليم هذه الصواريخ الى ايران بموجب عقد انتقده الغربيون واسرائيل، طبقا لقرار للامم المتحدة يفرض على ايران عقوبات بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما انه «ليس متفاجئا» من قرار روسيا رفع حظر تسليم صواريخ (اس-300) المتقدمة الى ايران.

وأعرب أوباما خلال مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء الإيطالي ماتيو رينتسي بالبيت الأبيض عن اعتقاده بان ثقل العقوبات المفروضة على الاقتصاد الروسي دفعت موسكو الى قرار تسليم الصواريخ بعد ان كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اوقفه عام 2009 حين كان رئيسا للوزراء.

واعتبر ان القرار قد يعود ايضا الى «تدهور العلاقة ما بين الولايات المتحدة وروسيا» مضيفا «انني في الواقع متفاجئ ان وقف التبادل استمر كل هذه الفترة خصوصا انه لم تفرض أي عقوبات لبيع تلك الأسلحة الدفاعية».

ورفض أوباما مطالبات من الكونغرس الأميركي لفرض المزيد من العقوبات على روسيا معللا «ان السبب الرئيسي وراء نجاح نظام العقوبات هو دعم المجتمع الدولي لنا ولها».

تجدر الاشارة الى ان عقد بيع تلك الصواريخ ابرم في عام 2007 بقيمة 800 مليون.

وفي تطور متصل كشفت وزارة العدل الأميركية عن ان اربع شركات وخمسة اشخاص في اربعة دول يواجهون ادانات تتعلق بتزويد ايران بمنتجات الكترونية وغيرها من المنتجات المحظورة.

كما ادرجت وزارة الخزينة اسماء الافراد المعنيين وجميعهم من غير الاميركيين على لائحة الحظر.

وتتضمن لائحة المتهمين كل من شركة سمارت باور سيستيمز وباهرام ميكانيك وتوراج فريدي في هيوستن اضافة الى شخص يدعى خصرو افغاني في لوس انجيليس.

واضافت الوزارة ان هؤلاء يشكلون شبكة ايرانية تنشط في الولايات المتحدة لتزويد ايران بمنتجات متطورة.

كما تضم اللائحة شخصا يدعى ارثر شيو وشركة هوسودا المحدودة في تايوان بالاضافة الى مارتن صديقي وشركة غولساد التجارية في اسطنبول وشركة فاراتيل التي يملكها ميكانيك وافغاني في ايران.

ويواجه هؤلاء احكاما بالسجن تصل الى 20 عاما فيما تواجه الشركات غرامات تتجاوز المليون دولار في حال ادانتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.