رساله إلى الحكومة ..! يكتبها الـ د. سامي الخليفة

بعد انبعاث رائحة طائفية نتنة من بعض الطائفيين هنا في بلدنا بصورة تمس الوحدة الوطنية وتهدد السلم الأهلي وتنذر بمستقبل مظلم قد يؤدي إلى التقسيم والتمزيق بين مكونات المجتمع الواحد والعياذ بالله تعالى!

وبعد استمرار الموتورين في استفراغ غيهم الطائفي وإشاعة سموم الحقد والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد لخلق بيئة دافئة وحاضنة للطائفيين!

وبعد استجابة عدد من الضحايا لهذا المناخ السلبي وترجمة تلك التحريضات عبر التعرض لممتلكات النائب الفاضل دكتور عبدالحميد دشتي وغيره!

بعد كل هذا الخدش لأمن البلد وأمان أهله نتساءل..  ماذا تنتظر الحكومة لكي تتحرك في مواجهة تلك الظاهرة الخطيرة في البلاد؟!

هل تنتظر أن ترى اشتعال الفتنة الطائفية بين الناس؟!

هل تنتظر أن ترى إسالة لدماء الأبرياء من مواطنين ووافدين كي تشعر بخطورة المنحى الذي ذهبت إليه تلك الحفنة المريضة من المحرضين؟!

لقد وصل الحال إلى أشده، والسخونة إلى ذروتها، ولا يمكن أن نقبل طريقة تعاطي الحكومة مع هذا الملف بهذه البرودة واللامبالاة!

لذا.. نوصي الحكومة اليوم أن تسارع بجدية في تطبيق قانون الوحدة الوطنية وتجريم خطاب الكراهية، والوقوف بحزم ضد كل من تسول له نفسه العبث بالنسيج الاجتماعي والتحريض الطائفي البغيض.

ونوصي مجلس الأمة أيضا في وضع موضوع مراقبة الحكومة على تطبيق قانون تجريم خطاب الكراهية بكل جدية، ومعاونتها حين القصور ومحاسبتها حين التقصير.

وما لم تبادر الحكومة والمجلس سريعا في التعاطي الجاد والمسئول، فإن الأمور ستخرج عن سيطرتهما بالتأكيد. حينها لا عزاء لهذا الوطن الآمن.

د.سامي ناصر خليفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.