رحم الله الأيام الغابرة .. لسان حال شيعة العراق اليوم بـ قلم أحمد الملا

يوجد مثل دارج في العراق يقول ” ما تحس بخيري إلا لما تجرب غيري ” والقصد منه هو انك لا تحس بالخير الذي أقدمه لك إلا بعد ما تقوم بتجربة غيري من الناس, فتحس بمدى الفرق بين ما كنت أقدمه لك وما يقدمه لك غيري من الناس, وهذا ما ينطبق على العراقيين اليوم, فهم بعدما :

– لمسوا الفساد المالي والسياسي الذي استشرى بمؤسسات الدولة وبسبب الساسة المفسدين والسراق.

– شاهدوا الموت والقتل والدمار والهلاك وحرق الأخضر واليابس وبشكل علني ويومي وبكل لحظة.

– ضياع الثروات والخيرات وتصديرها للخارج بعنوان هبات ومساعدات وهم – العراقيين –  محرومين منها .

– فقدان ابسط مقومات الحياة وانعدام الخدمات بل تراجعها إلى مادون الصفر.

– ضياع الأمن والأمان في كل بقعة ورقعة من العراق.

هذا وما لم أحط به ذكرا جعل من شيعة العراق بالتحديد يترحمون على أيام صدام لأنه وان كان قد ظلمهم بل ظلم العراقيين عموما, لكنهم لم يشهدوا قتلا ولم يعيشوا طائفية ولم يفقدوا الأمن كما فقدوه اليوم, ولم يكن هنالك فساد كما هو اليوم, فكل ما هو موجود اليوم من سلبيات لم يكن في زمن صدام إلا بشكل قليل جدا جدا, وهذا ما جعلهم يترحمون على أيام حكمه ويحنون لتلك الأيام, والسبب كما ذكرناه.

ولو رجعنا إلى السبب في هذا التفاوت وهذا الفرق في ما يحصل اليوم نجده هو بسبب التدخلات السافرة من قبل المتصدين لعنوان المرجعية الدينية التي بسطت نفوذها وبكل قوى على كل مرافق المؤسسات الحكومة, حيث إنها أمضت وشرعنت كل الظلم والضيم والحيف الذي يقع على الشعب العراقي, ولا يستطيع احد أن يعترض, لأنه لو اعترض لوضع تحت عنوان الإرهاب والتكفير ويكون داعشيا لأنه رفض امرأ أصدرته به المؤسسة الدينية وولاية الفقيه الفلانية, هذا الأمر الذي دفع بشعب العراق أن يترحم على صدام.

يقول المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الصحفي الذي أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 18 / 4 / 2015م …

{…الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان إلا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماء…}.

وهذا هو واقع الحال, فقط الآن من يتمنى ولاية الفقيه والمرجعية والفلانية أو الفلانية هو فقط المليشياوي الذي استفاد فائدة كبيرة من هذه المرجعية وهذه المؤسسة الدينة أما الإنسان البسيط الفقير فهو يرى في هذه الأيام ما لم يراه في أيام صدام, وهذا لأنهم جربوا من هو أسوأ منه وأكثر ظلما وطغيانا وفسادا.

بقلم : احمد الملا

56 thoughts on “رحم الله الأيام الغابرة .. لسان حال شيعة العراق اليوم بـ قلم أحمد الملا

    احمد النبهان

    (25 أبريل, 2015 - 5:14 م)

    مشروع الخلاص من الازمه الحاليه في العراق و البلدان العربيه هو مشروع السيد الحسني الصرخي حيث يمثل هذا المشروع الخط الرسالي الذي سار عليه النبي الاعظم عليه افضل الصلاه والسلام .
    فلاخلاص الابمشروع السيد الحسني الصرخي(دام ظله)

    محمد العربي

    (25 أبريل, 2015 - 10:19 م)

    فعلا بسبب السياسات الخاطئة للحكومة الفاسدة وبسبب اجرام المليشيات وبسبب الفقر والظلم والضيم اصبح الشعب العراقي ومنهم الشيعة يترحمون على ايام النظام السابق كما قال السيد الصرخي الحسني .{…الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان إلا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماء…}.

    علي كريم

    (25 أبريل, 2015 - 10:20 م)

    والله والله والله والله والله والله
    كل من يريد ان يتعلم معنى الولاء
    كل من يريد ان يتعلم معنى الحب
    كل من يريد ان يتعلم معنى التضحية
    من اجل العراق – من اجل الشعب العراقي
    فليتعلم هذا من السيد الصرخي الحسني
    (دام ظله الشريف)
    كل من يريد الخير للعراق الجريح العظيم فعليه اتباع هذا الرجل الوطني
    الشريف والعراقي العربي فهو الذي فقط يتمنى كل الخير لهذا البلد المسلوب حقه من بعض الساسه المفسدين السارقين
    وهو الذي يريد الخير للشعب العراقي وليحافظ على عروبة العراق ودين العراق
    وتاريخ العراق وحظارة العراق كل هذا حافظ عليها هذا الرجل الوطني الشريف وانزل جميع البيانات
    لاجل الحفاظ على ثروات هذا البلد المسروق من قبل الساسة الظالمين المجرمين وقد اراد ان يصلح
    مافعله الظالين المظلين ولكن لاامر لمن لايطاع لان الجميع دائما ضد الحق اين ما كان فيا ايها الشعب المظلوم انك اليوم مابين سارقين ومجرمين وضالمين وحاقدين
    وجعلوك مغلوبا على امرك فهل رايت ايها الشعب العراقي من يهتم لامرك من الساسة والقادة والخطباء ومراجع من يتكلم لاجلك غير هذا المرجع المظلوم الذي رفض ويرفض الطائفية
    المدمرة ويتمنى الخير والراحة لهذا الشعب المهضوم المظلوم فاستيقظ ياشعبي من سباتك وانتبه الى امامك وخلفك حتى تعرف من يحبك ومن يبغضك والله هو الحافظ وهو على كل شي قدير

    احمد البندر

    (25 أبريل, 2015 - 10:22 م)

    الحل الامثل للعراقيين والخروج من هذه الازمه هو المحقق السيد الحسني الصرخي لان يمثل الاسلام الحقيقي بعيدا عن التعصب الطائفي والجاهلية وائمة الظلال

    حيدر الشمري

    (25 أبريل, 2015 - 10:23 م)

    طالما حذر المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني من السياسات الطائفية التي تنتهجها الحكومات والمؤسسات الدينية اصبح العراقيون المستضعفون يتمنون النظام السابق مع اجرامه لكن لم يروا فيه من القتل وسفك الدماء والمفخخات والقتل على الهوية

    السيد الميالي

    (25 أبريل, 2015 - 10:25 م)

    نداءات مستمرة وبيانات تتبعها تحذيرات صدرت بين الحين والاخر من المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني للشعب العراقي التي تكالبت عليه قوى الاستكبار العالمي والداخلي فكانت المؤامرات كبيرة حولت الشارع العراقي وارضه الى ساحة قتال وتصفية حسابات

    اسامة

    (25 أبريل, 2015 - 10:26 م)

    كل من يقبل بولاية الفقيه هو مليشياوي وسمصار ايراني عميل

    جاسر العنزي

    (25 أبريل, 2015 - 10:27 م)

    نعم للاسف قالها الكثير بسبب انعدام الامن والامان

    ابو عقيل الكاتب

    (25 أبريل, 2015 - 10:29 م)

    العلماء ورثة الانبياء ….. والسيد الصرخي الحسني غني عن التعريف ، والجميع يشهد له بذلك رغم التعتيم والتهميش والإقصاء لكن الساحة العلمية والمواقف الوطنية الشجاعة والاخلاق الرفيعة التي يحملها هذا المرجع هي اكبر دليل على قدرته على تحمل أعباء ومسؤلية التصدي للمرجعية الحقيقية الواعية التي تمثل تطلعات وهموم الناس

    اسامة

    (25 أبريل, 2015 - 10:31 م)

    من يدعي بولاية الفقيه لا يملك الدليل العلمي والسماصرة الذي ينددون بولاية الفقيه هم ليس العراقيين بل المليشيات ايران الذي اسسها من يدعي الفقه

    حسن القرة داغي

    (25 أبريل, 2015 - 10:34 م)

    هذه العصابة خذلت العراق والعراقيين وجعلت منهم اضحوكة

    عماد باسم القريشي

    (25 أبريل, 2015 - 10:34 م)

    ايوجد مفهوم اكثر من مفهوم السيد الحسني من خلال التحليل الموضوعي للواقع العراقي نتمنى ان يستفيد من هذا الشيء كل من يريد صلاح لهذه الامة

    خالد العراقي

    (25 أبريل, 2015 - 10:43 م)

    المثل يكول (اليجي منيده الله يزيده ) والشعب هو من اوصل نفسه الى هذه الاوضاع اما بالسكوت او المشاركة في تردي الاوضاع فلو كان الشعب العراقي يريد مشروع اصلاحي فلماذا ينتخب الحرامي وسفاك الدماء

    احمد العراقي العربي

    (25 أبريل, 2015 - 10:48 م)

    هذا ماتطرق به المرجع العراقي العربي في الحوار الصحفي ؟ الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان إلا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماء

    ابو يوسف

    (25 أبريل, 2015 - 10:52 م)

    لقد قال المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الصحفي الذي أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 18 / 4 / 2015م …

    {…الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان إلا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماء

    ابو يوسف

    (25 أبريل, 2015 - 10:53 م)

    المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الصحفي الذي أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 18 / 4 / 2015م …

    {…الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان إلا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماء

    مازن السنجري

    (25 أبريل, 2015 - 10:55 م)

    مشروع الخلاص من الازمه الحاليه في العراق و البلدان العربيه هو مشروع السيد الحسني الصرخي حيث يمثل هذا المشروع الخط الرسالي الذي سار عليه النبي الاعظم عليه افضل الصلاه والسلام .
    فلاخلاص الابمشروع السيد الحسني الصرخي(دام ظله)

    الاستاذ ميثم العذاري

    (25 أبريل, 2015 - 10:56 م)

    ان الذي حصل عليه الشعب العراقي هي الويلات من هذه المرجعية والحكمومة المنبطحه…..

    الاستاذ ميثم العذاري

    (25 أبريل, 2015 - 10:59 م)

    ان الاحداث الت يتجري على الشعب العراقي الجريح هي مؤامرة من قبل الساسه والمرجعية المتسردبه بالنجف….

    زكي العراقي

    (25 أبريل, 2015 - 11:04 م)

    الساسه اليوم في العراق رجعوا البلد الى القرون الوسطى حيث لا امن وامان ولا خدمات ولا تعليم ولا صحه ولا جيش ؟؟ العراقييون اخذوا يتحسرون على ايامهم القديمه ايام الستينيات والسبعينيات

    كرار العراقي

    (25 أبريل, 2015 - 11:06 م)

    قالها السيد الصرخي الحسني لا خلاص للعراق من هذا الوضع المأساوي الا بالتخلص من المفسدين وتطهير كل مفاصل الدولة منهم وخصوصا من منتحلي التشيع والتسنن الذين غرروا بأبناء العراق البسطاء

    الاستاذ احمد العاني

    (25 أبريل, 2015 - 11:08 م)

    لقد اثبتت التجارب السابقة وخصوصا في العراق ان الاعتماد على مرجعيات اعلامية فارسية لايخدم العراق وامة العرب ،فنظام صدام ومن وراءه الغرب كانوا يعتقدون ان اعتمادهم على مرجعية اعجمية ومحاربة وتصفية المرجعيات العربية كالصدرين والسيد الصرخي الحسني سيحقق التوازن مع مرجعية ايران ، وقد ثبت العكس ،وكما عبر عن هؤلاء سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بقوله :فهم اغبياء
    فالحل هو الاعتماد على مرجعية عربية اصيلة تحب العرب والمسلمين عامة.

    كرار العراقي

    (25 أبريل, 2015 - 11:11 م)

    تحليل هو عين الصواب من السيدالحسني فالمتتبع للشارع العراقي وخصوصا الشيعي يعرف جيدا الهوى والتباغض بين ابناء شيعة العراق والفرس الاعاجم ولكن انصياع الناس والاتباع الاعمى للمرجعيات الاعجمية التي سيطرت على العراق جعلتهم يتغافلون عن الكره الذي يكنه العجم للعرب

    محمد العراقي

    (25 أبريل, 2015 - 11:11 م)

    طريق الخلاص من المحن التي يمر بها العراق هو اتباع تعاليم المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني فهو مفتاح حل لهذه المشاكل لانه عراقي غيور على بلده ولن يرضخ الى المشاريع الاستعمارية الشرقية والغربية ولم يتهاون في نصرة ابناء شعبه.

    حامد البغدادي

    (25 أبريل, 2015 - 11:39 م)

    نعم اليوم يتمنى الشيعه نظام صدام ولاهؤلاء السراق القتله المجرمين الذين يحرقون الجثث ويسحلوها في الشوارع ويطالبون الفقير باجور كهرباء تعجيزيه وحرمانه من الوجبه الغذائيه التي كان صدام يعيش العراق على الوجبه الغذايه لكثرة مفرداتها وزيادتها عن الحاجه حيث ان بعض العوائل الفقيره تتقوت على نصف وجبه وتبيع النصف الآخر وتعيش بدون اذلال وهم في بيوتهم اما الآن فلا كهرباء ولاوجبه فقط حرب طائفيه ستعيد العراق للعصور الوسطى وذلك لأرضاء اسيادهم من فرس مجوس وغرب كافر وامهم اسرائيل اللقيطه .فكيف لايتمنون شيعة العراق الوضع السابق وهم يعيشون اردأمما كانوا يعيشون عليه فانا لله وانا اليه راجعون.

    Sami Adm

    (25 أبريل, 2015 - 11:53 م)

    هذا ما ابتلينا به من مرجعيات الأنبطاح للأحتلال والمد الصفوي الاعجمي ..
    والأنكى ان الشعبالعراقيلازال مخدوعا بهم واصبح الفساد و الرذيلة شيء مسموح به وكل من يقف ليقولهذا قبيح يجابه بالقوة و التعنيف ..
    هنيئا لمن سار في دربك وعلى خطاك سيدي الحسني .. يا صرخةالحق في وقت نهق به الباطل … يا منارة علم في زمن آلف الجهل .. يادرب الهداية حينما ضاع المتخبطون في الظلمات…

    احمد الفرحاني

    (26 أبريل, 2015 - 12:00 ص)

    يتضح دور المرجع العراقي السيد الصرخي جليا في توجيه حركة الناس تجاه الأحداث والمتغيرات الطارئة لاسيما إذا كانت ظواهر تهدد الأمة وتهدم كيانات المجتمع، فسرعان ما يصدر توجيهاته وبعلن تصريحاته ومواقفه تجاه أي متغير محاولا منع نشوب أي صراع أو فتنة أو خلاف بين ابناء الدين الواحد والوطن الواحد ولكن للاسف قوى الشر والظلام العملاء رغم ذلك استطاعت تمرير مشاريعها بالخداع والزيف

    Sami Adm

    (26 أبريل, 2015 - 12:31 ص)

    هذا ما ابتلينا به وما جاءت به مرجعيات الأنبطاح الفارسية الطائفية ألا لعنة الله عليهم وعلى من اسس لهم وأيدهم

    محمد الخالصي

    (26 أبريل, 2015 - 12:43 ص)

    مرجعية السيد الصرخي الحسني مرجعية رسالية وهي امتداد للخط الرسالي المحمدي الاصيل , وهذه المرجعية شخصت المشكلات واعطت الحلول الناجعة وترجمتها على ارض الواقع .

    بسام الوائلي

    (26 أبريل, 2015 - 12:45 ص)

    المرجع الصرخي .. ترسانة الوحدة العراقية الحقيقية .
    المرجع الصرخي .. سفينة النجاة من الأمواج الطائفية المستوردة .
    المرجع الصرخي .. مقصلة حادة لكل الأفكار البالية والسلوكيات الفاسدة .
    المرجع الصرخي .. مصنع فاخر لتنوير العقول وتصدير الحلول الناجعة

    طارق النجفي

    (26 أبريل, 2015 - 4:35 ص)

    {…الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان إلا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماءرد

    كاظم عبد الله

    (26 أبريل, 2015 - 5:20 ص)

    كانت ومازالت مرجعية السيد الصرخي الحسني السباقة في تسجيل المواقف الوطنية والعلمية المشرفة ولم تكن منعزلة اوبعيدة عن المجتمع ، رافضة لكل أنواع الفساد والظلم والطائفية والعنصرية ، رغم كل ماوقع عليها من تضييق وتهميش وعدوان .

    ممدوح عبد الناصر

    (26 أبريل, 2015 - 5:22 ص)

    أنا من المتابعين لمواقف السيد الصرخي …. وهو رغم التعتيم والتهميش لكن الساحة العلمية والمواقف الوطنية هي خير دليل على قدرته على القيادة الحقيقة للأمة .

    اناصرالثقلين

    (26 أبريل, 2015 - 8:49 ص)

    المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني(دام ظله الشريف) يدعوا الى العدل والاحسان بين كل طوائف المسلمين ويحذر من خطر العصابات والمليشيات التكفيرية .. التي اسست العداوة والبغضاء بين أبناء الشعب العرقي الظلوم.

    حسن الهادي #

    (26 أبريل, 2015 - 9:34 ص)

    #الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان إلا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماء#

    نماء البغدادي

    (26 أبريل, 2015 - 10:40 ص)

    ما جناه العراقيون بعد 2003 جعلهم يرضون (بالصخونه)لانه (اليشوف الموت يرضه بالصخونه)

    بلسم البصري

    (26 أبريل, 2015 - 11:05 ص)

    انخدع العراقيون بما املته الرموز الدينية والسياسية العفنة من وعودكاذبة لهم وهم اسرق وافسد ما عرفه التاريخ
    بالمقابل نبه وحذر السيد الصرخي ياليتهم سمعو النصح والارشاد

    نور العنبكي

    (26 أبريل, 2015 - 11:07 ص)

    لعن العراقيون ولاية علان القادمة من الشرق لما شاهدوه ظلم وظيم بسببهم

    امير العربي

    (26 أبريل, 2015 - 11:11 ص)

    اراد العجم ان ينقاد شيعة العراق الى ولاية الخامنئي لكن فشلوا

    محسن البابلي

    (26 أبريل, 2015 - 2:09 م)

    احسنت استاذ احمد … اصبحنا نتاسف على الايام الغابرة ونترضى على حكم صدام بسبب ماجنيناه من ظلم وحيف

    هاشم الموسوي

    (26 أبريل, 2015 - 6:53 م)

    مرجعية العلم والعلماء والمواقف

    ان مرجعية السيد الصرخي الحسني ومنذ التصدي للمرجعيه والعلم والمعرفه والعلوم والمعارف كانت واصبحت بكل صدق وامانه وثقه واحترام وتقدير واعجاب هي مرجعية وحوزة العلم والعلماء في كل المجالات العلميه وذلك من خلال كل مايصدر منها من بيانات وكتب وصحف ومجلات ومواقف رافضه الى الجهل والاميه والفساد والجور وانها الان واليوم والساعه هي مصداق حقيقي اصيل وصافي الى كل الرسالات السماويه وكل الانبياء والرسل والائمه والصالحين والاحرار والشرفاء والعلماء الناطقين العاملين عليهم افضل الصلاة والسلام طوال مسيرة التاريخ الانساني واليوم الاسلام واهل الاسلام بامس الحاجه الى مثل هذه المرجعيه الصادقه الناطقه بل كل الانسانيه والامم والشعوب لان الاسلام ورسالة الرسول المختارالاعظم عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة والسلام عالميه انسانيه حضاريه متجدده ومستمره في كل العصور وخاصة ان الانسانيه الان في ثورة العلم والتقدم العلمي في كل الميادين والان هذه المرجعيه الاسلاميه تواكب هذا التطور والتقدم من خلال تعريف الانسانيه واهل الاسلام بكنوز علوم واعجاز القرأن الكريم وعلوم الرسول المختار واله الاطهار وصحبه الاخيار عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام ومن خلال احتضان وترحيب بكل اهل العلم تقديم كل مالديهم من خلال محاضرات علميه اخلاقيه اسلاميه شامله

    المحامي علي الكعبي البصري

    (26 أبريل, 2015 - 8:58 م)

    اللهم العن امريك وايران الوحشان الكاسران اللذان استباحا البلد وقتل اهله وبدد ثرواته .

    عاطف احمد

    (26 أبريل, 2015 - 9:19 م)

    مشروع السيد الحسني الصرخي عو الخلاص

    ياسر البابلي

    (26 أبريل, 2015 - 10:03 م)

    ايران تدعي الاسلام والتشيع من اجل تمرير مشاريعها الاستكباريه والتوسعيه

    ابو يوسف

    (26 أبريل, 2015 - 10:14 م)

    ان المرجع العراقي العربي الاصيل السيد الصرخي الحسني قد طرح هذا المنهج المعتدل المسالم النابع من روح الاسلام ودين السلام والاخلاص في الدعوة الى الله والرافض لكل انواع الطائفية واشكالها وسفك الدماء والتقاتل بين ابناء البلد الواحد

    سامي المنصوري

    (26 أبريل, 2015 - 10:24 م)

    الموقف العراقي في تراجع في جميع الاصعدة وفي تياه وهذا كله ماحذر منه المرجع المحقق السيد الصرخي مايحصل في العراق وفي الوطن العربي من تغيرات سياسية وفوضى وخراب

    مصطفى ابو علي

    (27 أبريل, 2015 - 6:49 م)

    لقد برزت سلبيات الحكومة الحالية في عدم الاستقرار الأمني أو الاقتصادي في العراق الحبيب …..
    نعم…هذا هو واقع الحال, فقط الآن الذي يتمنى ولاية الفقيه والمرجعية والفلانية أو الفلانية هو فقط المليشياوي الذي استفاد فائدة كبيرة من هذه المرجعية وهذه المؤسسة الدينة
    أما الإنسان البسيط الفقير فهو يرى في هذه الأيام ما لم يراه في أيام صدام, وهذا لأنهم جربوا من هو أسوأ منه وأكثر ظلما وطغيانا وفسادا.

    العراقي الواسطي

    (27 أبريل, 2015 - 8:11 م)

    تحليل هو عين الصواب من السيدالحسني فالمتتبع للشارع العراقي وخصوصا الشيعي يعرف جيدا الهوى والتباغض بين ابناء شيعة العراق والفرس الاعاجم ولكن انصياع الناس والاتباع الاعمى للمرجعيات الاعجمية التي سيطرت على العراق جعلتهم يتغافلون عن الكره الذي يكنه العجم للعرب

    ابو كرار

    (27 أبريل, 2015 - 8:32 م)

    صراعات دولية واقليمية وتقاطع للمصالح والغنائم في عراق اصبح سوقا رائجة لكل من هب ودب . والعراقيون يدفعون الثمن في هذه المحرقة الكبيرة

    احمد البندر

    (27 أبريل, 2015 - 8:41 م)

    نقول كما قال السيد الصرخي الحسني دامه ظله
    أنا عراقي اوالي العراق
    لا نصارع على المناصب نحن نبحث عن الامانلكل العراقييننحن نبحث عن وحدة العراقنبحق عنالفطرة العراقية الطيبه

    ياسر البابلي

    (27 أبريل, 2015 - 9:59 م)

    ان الاعمال الفاحشه والقبيحه التي صدرت من هذه الحكومات المتعاقبه التي تسلطت على رقاب الناس جعلت العراقيين يترحمون على صدام

    موسى الانباري

    (28 أبريل, 2015 - 10:12 م)

    اقف عاجزا ومنبهرا للقراءة الموضوعية والتشخيص الدقيق للمرجع العربي الصرخي..فهو بقراته للواقع العراقي اصدق لهجة من اي انسان….فالعراقي اليوم يترحم على صدام بسبب مايرى من هولاء

    ايوب

    (28 أبريل, 2015 - 10:31 م)

    ان لم تستحي فأصنع ماشئت ….فصنعو بنا ماشاءو من القتل والتشريد والتطريد والتجويع …فلذلك جعلو الشعب العراقي يترحم على ايام صدام

    علاء جميل الواسطي

    (28 أبريل, 2015 - 11:15 م)

    لقد حذر سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني دام ظله وفي مواقف وبيانات عديدة من استفحال امر ايران ومرتزقتها وتوسعها وادرك تلك الخطورة والتدهور الذي ستخلفه جراء اسلوبها الهمجي وافكارها المنحرفة وواقع اليوم يشهد بتلك الامور والافعال التي حذر منها سماحته فمن قبيح الى اقبح والله العالم ماهو مصير العراق جراء افعالهاوبسط نفوذها.

    m197726@yahoo.com

    (28 أبريل, 2015 - 11:28 م)

    لاقول بعد قول السيد الحسني(دام ظله)…الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان إلا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماء…}.

    عباس

    (28 أبريل, 2015 - 11:33 م)

    لابد من اقامة دوله مدنيه لاتتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.