#خامنئي والقيادة #السعودية الشابة

دسمان نيوز – العربية – لدى استقباله، الخميس، عدداً من شعراء وقراء المراثي، وفي خضم حديثه حول الملف النووي، تطرق #المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، إلى الموقف في اليمن، فعبر عن شديد استيائه إزاء عمليات ائتلاف دعم الشرعية في اليمن في إطار ” #عاصفة_الحزم ” بقيادة المملكة العربية السعودية، زاعماً أن السعوديين سيخسرون ويتضررون في هذا الأمر، ولن ينتصروا أبداً، حسب تعبيره.

معلوم أن الجمهورية الإسلامية #الإيرانية أيدت الحركة الانقلابية التي قام بها #الحوثيون ضد الشرعية، ولم تخف دعمها لحليفها في اليمن عبدالملك الحوثي.

ولم يبق أمام المرشد الإيراني إلا تذكير المملكة العربية السعودية بسياسة النفس الطويل التي تنتهجها تجاه القضايا الدولية والإقليمية قائلا: “لنا العديد من الخلافات مع السعودية في مختلف القضايا السياسية، لكننا كنا نقول دوماً بأنهم يظهرون الاتزان والوقار، إلا أن عدداً من الشبان قليلي الخبرة تولوا زمام الأمور في هذه البلاد”. زاعماً إنهم “يقضون على الاتزان”، على حد تعبيره.

وأشار إلى عمليات “عاصفة الحزم” التي تقودها المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن، فرأى أن #الرياض “أخطأت” في هذه العمليات التي وصفها بـ”الاعتداء”، وأنها أسست لـ”بدعة سيئة في المنطقة”، على حد قوله.

وتمد طهران حلفاءها في سوريا واليمن ولبنان والعراق بالدعم المادي والعسكري، وثمة تواجد لعناصر عسكرية إيرانية تابعة لفيلق القدس، خاصة في سوريا، حيث يقدر عددهم بخمسة آلاف عسكري، حسب بعض المصادر، وهناك أعداد كبيرة من العسكريين الإيرانيين المتواجدين على الأراضي اليمنية إلى جانب الانقلابيين الحوثيين.

وفي الوقت الذي اعتبر فيه الدفاع عن الرئيس اليمني المنتخب “عدواناً على اليمن” نعت عاصفة الحزم بـ”الجريمة والإبادة البشرية القابلة للملاحقة الدولية”، مكرراً مرة أخرى أن السعوديين سيخسرون ويتضررون في هذه القضية، ولن ينتصروا أبداً.”

وعبر خامنئي عن غضبه تجاه صعود جيل الشباب في مؤسسات الدولة بالمملكة وأعلى مستويات صنع القرار، وعزا سياسة المملكة تجاه #اليمن إلى هؤلاء القادة الشباب الذين نعتهم بـ”شبان قليلي الخبرة”.

وأشار المرشد الإيراني الأعلى إلى تأييد الولايات المتحدة الأميركية لعمليات “عاصفة الحزم”، معبراً عن غضبه بالقول: “هذه هي طبيعة أميركا في كل القضايا، إذ إنها وبدلاً من دعم المظلوم تدعم الظالم، إلا أنها ستتلقى الضربة أيضاً وستُهزَم.”

وكما سبق أن نفى تدخل بلاده في سوريا لصالح بشار الأسد، نفى #خامنئي تدخل إيران في اليمن، معتبراً بالمقابل عمليات “عاصفة الحزم” بالتدخل في شؤون اليمن، مؤكداً أن الشعب اليمني شعب عريق وقادر على تشكيل حكومته بنفسه، متناسياً انقلاب الحوثيين على الحكومة الشرعية للرئيس عبدربه منصور هادي.

وقال وجدان عبدالرحمن، الخبير في الشأن الإيراني من لندن: “إن تصريحات خامنئي بالنسبة لعاصفة الحزم والدور الريادي للمملكة العربية السعودية فيها إن دل على شيء فإنما يدل على أن العمليات التي نفذها ائتلاف دعم الشرعية في اليمن ضد الانقلابيين الحوثيين ناجحة، ووضعت إيران في موقف حرج أمام حلفائها في المنطقة، خاصة في سوريا ولبنان، لاسيما أن تراجع نظام بشار الأسد ميدانياً بات مشهوداً للجميع في الآونة الأخيرة”.

وأردف يقول: “خامنئي ينتقد بلغة متشنجة عاصفة الحزم وتدخل أشقاء اليمن لإنقاذ الشرعية التي أسقطت إثر ثورة شعبية ديكتاتور اليمن علي عبدالله صالح، حليف حليف طهران، متجاهلاً تهريب الأسلحة عبر خليج عدن وعبر جزر إرتيرية إلى #الحوثيين على مدار أزمة اليمن قبل بلوغها نقطة اللاعودة، فضلاً عن إرسال خبراء فيلق القدس بهدف تدريب الانقلابيين في اليمن حتى يخلقوا في هذا البلد العربي المهم والاستراتيجي بالنسبة للأمن العربي حالة مماثلة للحالة السورية التي لولا تدخل النظام الإيراني لاستطاع شعبها تحقيق طموحاته بالحرية والانعتاق من حكم #الأسد “.

Post Author: خارجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.