الظفيري: مخاطر حقيقية على أهالي مدينة جابر الأحمد لتلوث محطة الدوحة

طالب النائب د.منصور الظفيري بضرورة وضع حد للانبعاثات الغازية السامة الصادرة عن محطة الدوحة الشرقية والغربية لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه، لما لها من تأثير ضار وخطير على صحة وسلامة أهالي مدينة جابر الأحمد بدأت بوادره تظهر.

وقال الظفيري في تصريح صحافي ان محطات القوى في البلاد تعتبر من مصادر تلوث الهواء الرئيسية، لاحتواء انبعاثاتها على غازات سامة، أبرزها أكاسيد الكبريت والنيتروجين، الناتجة عن حرق الوقود ذات المحتوى الكبريتي المرتفع، مشددا في هذا الإطار على ضرورة الوقوف على نتائج اللجان المشتركة المشكلة بين الهيئة العامة للبيئة وزارة الكهرباء والماء والتي هدفت وقت تشكيلها للوصول لحل لمشكلة الانبعاثات الضارة لمحطات توليد الطاقة.

وأوضح النائب الظفيري ان الوقود المستخدم في محطات القوى حاليا مازال يعتبر وقودا سيئا لاحتوائه على كبريت بنسبة 4% سموم، لافتا في هذا الصدد لآراء بعض المختصين في المجال البيئي الذين حذروا من خطورة حرق الوقود الثقيل في محطة الدوحة لتوليد الطاقة الكهربائية وما ينجم عنه من سحابة دخانية تحتوى على مركبات كيميائية سامة تسير في الهواء كيلومترات.

واعتبر الظفيري ان محطات الطاقة من المصادر الرئيسية لتلوث البيئة الجوية، داعيا لضرورة تغيير نوعية الوقود المستخدم في عملية الحرق أو استخدام غاز انبعاثاته اقل حدة من الوقود الثقيل لتفادي مخاطر هذه النوعية من الوقود. وأوضح ان استمرار مشكلة الوقود الثقيل من دون حلول تذكر قد يؤدي مستقبلا الى مخاطر حقيقية وان كانت بوادره بدأت تظهر مع ارتفاع معدل الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والسرطان في ظل الارتفاع الملحوظ لنسبة التلوث وخاصة في مدينة جابر الأحمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.