“الخط الأخضر”: “البطيخ الأردني” ملوّث.. ولا تأكلوه

دعت جماعة الخط الأخضر البيئية الكويتية المواطنين والمقيمين الى التوقف فورا عن شراء ثمار البطيخ الأردني خلال الفترة الحالية نظرا لعدم نضجها وقيام

بعض ضعاف النفوس في القطاع الزراعي الاردني باستخدام مواد كيميائية هرمونية لغايات الاسراع في انضاج الثمار قبل أوانها بهدف الاستفادة من ارتفاع الاسعار الذي يسجل في بداية كل موسم.

وأهابت الخط الأخضر بالجهات المعنية وعلى رأسها بلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة ووزارة الصحة بضرورة إجراء الفحوص المخبرية اللازمة للتأكد من مدى صلاحية البطيخ الاردني المعروض في الأسواق الكويتية حاليا خصوصا بعد إطلاق حماية المستهلك في الأردن لتحذيرات مشددة تطالب بعدم شرائه او تناوله خصوصا في ظل استيراد كميات ضخمة منه لتباع في الأسواق الكويتية.

وقالت الجماعة في بيان لها أصدرته اليوم الجمعة أنها رصدت تحذيرات للسلطات الأردنية بما فيها الجهات المعنية بحماية المستهلك تؤكد تلوث البطيخ الأردني وعدم صلاحيته للأكل لتلوثه.

وأضافت الجماعة بأن “حماية المستهلك في الأردن” حذرت من ان بيع ثمار البطيخ غير الناضجة واستخدام المواد الكيميائية الهرمونية من شأنه ان يلحق الضرر بصحة المواطنين وقد يتسبب بالعديد من الامراض لدى بعض الاشخاص، مؤكدة ضرورة قيام الجهات المسؤولة والرقابية معا بوضع حد لهذه المخالفات التي تمارس في بداية كل موسم من خلال اتلاف هذه الكميات ليكون ذلك درسا لكل من تسول له نفسه العبث في غذاء المواطن.

ودعت جماعة الخط الأخضر البيئية المواطنين والمقيمين الى تأخير شراء البطيخ الاردني الى ما بعد منتصف الشهر المقبل حيث تسجل درجات الحرارة ارتفاعا ملموسا مما يسهم في نضوج ثمار البطيخ بشكل طبيعي ويحول دون استخدام بعض المزارعين الاردنيين للهرمون الذي لا يستخدم عادة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأكدت الجماعة أن وزارة الزراعة الأردنية أتلفت أمس 5 أطنان من البطيخ في السوق المركزي للخضراوات، لتنافي مطابقتها للمواصفات ولعدم وصولها لمرحلة النضج، داعية المزارعين للالتزام بقطف المحصول عند نضجه.

يذكر أن المساحة المزروعة بالبطيخ بخاصة في غور الصافي تصل الى 2800 دونم، بمعدل انتاج للدونم الواحد يصل الى 5 أطنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.