البرلمان الطلابي لإنشاء جامعات حكومية جديدة

افتتح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الجلسة الثانية لبرلمان الطالب الساعة التاسعة والنصف من صباح أمس الاثنين، وافتتحت الجلسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وتلاها الطالب صقر نجيب الغانم، وبدأ جدول الأعمال للجلسة الثانية لبرلمان الطالب بعرض فيلم وثائقي عن الجلسة الاولى لبرلمان الطالب، والتي عقدت في الثامن والعشرين من أبريل عام 2014، متضمنة مقتطفات من كلمات البرلمانيين الطلبة في الجلسة السابقة.

وألقى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم كلمة قال فيها:

اخواني الطلبة، اخواتي الطالبات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكل جيل شخصيته التي تميزه، لغته وخطابه وتطلعاته، قيمه ومفاهيمه، طريقته في التفكير والتحرك، وكيف يتحدث وكيف يعبر عن نفسه.

ولطالما كنت معارضا لفكرة سمو جيل على جيل.. وأفضلية زمن على زمن.

محاربا لما يتكرر كثيرا من أن الكبير دائما أكثر نضجا من الصغير، وان الجيل الصاعد هو جيل غر وضائع ويحتاج الى وصاية دائما.

كنا ومازلنا معارضين لتلك النظرة التقليدية لسبب بسيط، وهو اننا كنا في يوم من الايام في مثل عمركم.. ونتذكر جيدا كيف كنا مسكونين بالتغيير والسخط وعدم الرضا..

مدفوعين بغريزة الاكتشاف وشغف التطلع الى كل ما هو جديد كنا في مثل عمركم.. وكنا نضيق ذرعا بأبوية المؤسسات والكيانات القائمة… نحس بأن الخطاب السائد لا يمثلنا بشكل كامل، ونريد أن نفرض لغتنا ومصطلحاتنا وأحلامنا.

ولكن برغم كل هذا الضيق من الوصاية والأبوية كنا وبفعل تربيتنا مؤمنين بقيم الاحترام للكبير.. للأب… للأسرة.. للمعلم.. للمرشد.. للمدرب.. ولكل شخص يريد مساعدتنا وإرشادنا.

كنا في مثل عمركم وكنا نريد شيئا واحدا، أن يترك لنا حرية أن نعبر عن أنفسنا، أن نجرب.. فنصيب أو نخطئ، أن يتم الاستماع لنا.

وكنا مؤمنين بأن هذا الحق لا يناقض واجبنا في احترام كبيرنا وتوقيره وتبجيله والوفاء له.

بمعنى آخر.. كنا نريد أن نكون امتدادا مطورا لمن سبقنا.. لا نسخة كربونية منه.

واليوم اخواني الأعزاء أنتم هنا، لا لتسمعوا منا.. بل لنستمع إليكم، وأن تترك لكم حرية أن تعبروا عن آرائكم ومشاكلهم وهمومكم وتطلعاتكم.

وهذه الجلسة التي تحولت إلى عادة سنوية، فرصة ليسمع الناس منكم…

وهي فرصة لتجسيد قيم الحوار وتبادل الآراء والرقي بلغة الخطاب والاعتماد على مفاهيم التداول الفكري والمحاججة واستخدام لغة المنطق والعقل للإقناع وليس لغة الصراخ والمخاشنة اللفظية والمبالغة والمزايدة.

فالله سبحانه وتعالى يقول (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك).

وبالفعل.. منذ متى كانت الغلطة والفظاظة وسيلة للإقناع وتقريب الناس إليك؟

وعليه أيها الإخوة..

أنتم هنا لتبرهنوا على أن جيل الشباب مسلح بفضيلة التحاور الذي يفضي دائما ولو بعد حين، إلى تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر.

جلسة اليوم فرصة لتقولوا كلمتكم.. الكلمة الصادقة المقنعة المستندة على المعرفة والعلم والبحث والمدعومة بنوايا الإصلاح الحقيقية.. جلسة اليوم فرصة لنفاخر بكم الأمم والدول الأخرى.

أقول لكم هذا الكلام وكأني أرى أحدكم جالسا على هذا المقعد في يوم ما.. ممثلا عن الشعب ومشرعا له ومدافعا عن مكتسباته ومصالحه.

شكرا لكم على تشريفكم لنا تحت قمة عبدالله السالم في بيت الشعب.. بيتكم.. ونتمنى أن نكرر هذه الجلسة كل عام.

من جانبه، قال وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى: أحييكم بتحية من عند الله طيبة ومباركة، ويسرني أن نلتقي اليوم في افتتاح دور الانعقاد لبرلمان الطالب الثاني ضارعين للمولى عز وجل أن يصلح لنا أعمالنا ويهدينا سبل الرشاد ويسدد خطانا ويكلل بالتوفيق جهدنا الدائم لخدمة وطننا وشعبنا.

وبادئ ذي بدء أجد لزاما أن أسجل الشكر والتقدير لمجلسكم الموقر على استضافة برلمان الطالب الثاني.

إن فكرة مشروع برلمان الطالب والذي يطرح بمجلس الأمة في دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الأول لجلسة برلمان الطالب هي فكرة جيدة ومتميزة، حيث تساهم في تنمية وتوعية مدارك الطلاب بالنهج الديموقراطي وترسيخه وجعلهم يستبصرون بحقوقهم من خلال انتخابات حرة نزيهة في المؤسسات التعليمية باتجاه تهيئة الأرضية لظهور قيادات مستقبلية متمكنة وقادرة على خدمة المجتمع وتعزيز النهج الديموقراطي الذي تنعم به بلدنا الكويت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله.

وهي قيمة تربوية علينا أن نغرسها في نفوس أبنائنا منذ الصغر كباقي القيم التربوية الأصيلة مثل قيم تعزيز الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، من خلال حوار تربوي ديموقراطي نتشارك جميعا في تعزيزه وترسيخه في نفوس أبنائنا الطلبة لحل قضايانا وأن نؤمن جميعا بأن الحوار والنقاش هما طريقنا لتحقيق التنمية المنشودة نحو الارتقاء وبناء المجتمع.

حيث يعتبر الطالب محورا من محاور العملية التعليمية، حيث يكون مشاركا فيها معتمدا على ذاته في الحصول على المعلومات وليس مجرد مستمع ومتلق لها، فيعطى للطالب كل المجال للقيام بنشاطات مختلفة، لذا يجب الحرص عليه تربويا وتعليميا من خلال غرس القيم التربوية السليمة، ومطالب النمو لكل مرحلة يعيشها فملاحظاته هي ذات قيمة كبيرة لمعرفة ما يفضله وما يتناسب مع احتياجاته واهتماماته.

الحضور الكريم… لا شك أن التنمية البشرية هي أساس التنمية الشاملة وأداتها وهدفها فالدول والمجتمعات ترتقي وتتقدم بصلاح الانسان، وإن بناء الإنسان الكويتي في طليعة أولوياتنا ليكون مؤهلا علميا وعمليا يملك الكفاءة والمقدرة على ممارسة الحياة والديموقراطية والتي تتطلبها الأحداث المتتالية في المنطقة لبناء الإنسان الكويتي المؤمن بدينه وبوطنه ومبادئه وتراثه الذي يؤدي واجبه قبل ان يأخذ حقوقه.

وهذا ما نريده لأبنائنا الطلبة ولهم منا كل الدعم والتشجيع والرعاية نحاورهم ونسمع منهم ونشركهم في الامر ونأخذ بأيديهم ندربهم ونؤهلهم لحمل مسؤولية كويت المستقبل حين يتسلمون الراية ملبين نداء الوطن.

وإنني على يقين كامل بأنكم حريصون وقادرون على حمل الأمانة الغالية والآمال العريضة التي يعلقها اهل الكويت عليكم وكويتنا الغالية وأهلها الأوفياء يستحقون منا بذل اقصى الجهود والتضحيات من اجل الحفاظ على امنها وتكريس استقرارها والعمل على رفعتها وتقدمها.

سيروا على بركة الله متعاونين متآزرين لكل ما فيه خير ومصلحة وطنكم وعزته وازدهاره ونسأله تعالى السداد والتوفيق والنجاح انه نعم المولى ونعم النصير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

٭ وتلا (الطالب) الأمين العام لجلسة برلمان الطالب البند التالي وهو طلب مناقشة مقدمة من بعض الأعضاء (الطلاب) بشأن تنظيم عملية التعليم وتطوير المناهج وطرق التدريس ومناقشة المشاكل، حيث تقوم وزارة التربية بتطوير التعليم وتنظيم العملية التعليمية إلا ان العملية التربوية شهدت العديد من التطويرات بما يجعلها تتوافق مع هذا التطوير الحديث، وعملا على ذلك وعلى ضوء ظهور نماذج جديدة بما يتطلبه من إجراءات ولأهمية إجراءات التعليم وخاصة الثانوية والتي تعتبر بوابة العبور للمرحلة الجامعية نتقدم نحن الموقعين ادناه بعرض الموضوع لسياسة الحكومة لتبادل الرأي بصدده.

مقدمو الطلب:

هيثم الفضلي, حفصة الزايدي

عيد العجمي, سعد العجمي

٭ دانا الشمالي: اشكر للمجلس اتاحة هذه الفرصة للتعبير عن رأينا، للأسف اصبح الاعتماد الكلي على الكم وليس الكيف وذلك فيما يتعلق بالمناهج. بعد ذلك تحدث بعض الطلبة والطالبات عن استمرار تكرار مشكلة المناهج من حيث الحشو الزائد فى المواد وتدنى مستوي التعليم والأخطاء اللغوية وتحجيم العمل الطلابي والاختبارات وإلغاء دمج ورقتي العربي والانجليزي و استخدام الآيباد والسبورة الذكية.

٭ وزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسى: نشاطر أبنائي الطلبة آراءهم في المناهج، والبرامج التعليمية ترتكز على المنهج والمعلم والطالب، وإذا كان هناك خلل في اي منهم فالتعليم ستكون مخرجاته سيئة وتطرقنا منذ تسلمنا الوزارة الى قضية المناهج والطالب ليس في حقل تجارب وانما ينبغي ان يكون في تطور مستمر، وكنا لا نقصد الدين واللغة العربية بل نقصد كل المواد، وكنا نشعر بأن هناك خللا في المناهج وكل الطلاب متجهون الى التعليم الجامعي وهذا ليس صحيحا فالدولة بحاجة الى التعليم التطبيقي والمهني.

ولذلك أصررنا على تطوير وتغيير المناهج لوضع الأساس الذي نعتمد عليه في التعليم الجامعي او التطبيقي.

وسنترك للدكتور رضا الخياط الحديث عن البرامج الموضوعة فيما يتعلق بالتعليم.

٭ رضا الخياط (مدير مركز تطوير التعليم): البرنامج المتكامل لتطوير التعليم والخطة التنفيذية، كما تم تنفيذ البرنامج وهو يهدف الى تطوير التعليم والتكامل في المنظومة التعليمية من خلال القياس، وانتهينا إلى وضع خطة بعنوان البرنامج المتكامل لتطوير التعليم بها 5 مشاريع منها تطوير المناهج التعليمية وتطوير الإدارة التعليمية وتطوير أدوات القياس التربوي.

مشروع المعايير الوطنية نقصد به شكل الطالب الذي سيتخرج منذ اولى ابتدائي وما مهاراته وتشتمل على معايير للمعلم والطالب والبيئة المدرسية ويرتبط بمشروع المناهج وسننتقل من فلسفة المحتوى الى الكفاية بمعنى مهارات وقدرات وترتبط بسوق العمل وبالتالي خريج الثانوية العامة يكون مؤهلا للقرن الواحد والعشرين.

مشروع الإدارة المدرسية بمعنى ان المعلم يجب ان يكون متفرغا فقط للتدريس وإبعاده عن المهام الإدارية ونحن بصدد بناء هيكل تنظيمي جديد يراعي ذلك (مشروع رخصة المعلم) فنحن نكسب المعلم المهارات والقدرات التي تعينه على تحقيق 3 شروط هي ملف انجازي لمهاراته وشهاداته وحزمة من البرامج التدريبية المبنية على الكفايات وليس المحتوى وتكسب المعلم جميع المهارات المطلوبة وحزمة من الاختبارات الفنية تقيس قدراته وهي مقننة لقياس قدرات المعلم وتجدد كل 4 ـ 5 سنوات وهي مطلوبة لكل العاملين في وزارة التربية.

مشروع البرامج القياس والتقويم: وهو ميزة لقياس قدرات الطالب من 4 محاور الانجليزية والعربية والرياضيات والعلوم.

انتهينا من مشروع المعايير المتوسطة ووضع نظام جديد للإدارة المدرسية، في وزارة التربية نعول على البرنامج المتكامل لتطوير التعليم في السنوات الـ 5 المقبلة وتم التعاقد مع البنك الدولي لتمويل هذا المشروع والعملية التطويرية ليست لها بداية ونهاية ونحن بصدد الانتهاء من اللمسات الأخيرة.

ونحن على استعداد لعقد ندوة عامة وندعو جميع الطلبة لإيصال الرسالة بأن الوزارة مهتمة جدا بالطالب والنشء.

وتلا الأمين العام اقتراحا استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في شرح المناهج العلمية وقدم الاقتراح راشد الإبراهيم.

(موافقة عامة)

وضع لجنة فنية لدراسة المناهج ومدى تناسبها مع الأيام والحصص وقدمهه بسام العدواني.

(موافقة عامة)

وضع لجنة لتنسيق المناهج تضم مدرسين حديثي التخرج وقدمه عيد مانع العجمي.

(موافقة عامة)

توفير الأدوات المطلوبة للمختبرات لتسهيل دراسة التجارب وتشديد الرقابة على المعلمات اسبوعيا وقدمت الاقتراح مناير الحسينان.

(موافقة عامة)

تشكيل لجنة لاختبار المعلم ومدى كفاءته وقدمه عبدالعزيز عصام سالم.

(موافقة عامة)

إضافة مادة الأخلاق الإسلامية في المرحلة الابتدائية وقدمه فالح الهاجري.

(موافقة عامة)

٭ مرزوق الغانم: في كل عام استحدثنا برلمان الطالب وإن شاء الله يستمر حتى نستمع لصوتكم وكل تجربة تحتاج إلى مزيد من البحث والتطوير ومن الأمور شكلنا مكتب مجلس برلمان الطالب وستكون هناك اجتماعات دورية بين مكتب مجلس الطالب وبين اللجنة التعليمية.

وكثير من الطلاب الأعضاء تطرقوا إلى احد الاقتراحات المقدمة من احد أعضاء مجلس الأمة بشأن اتحادات الطلبة فلكل عضو حق اقتراح القوانين وهذا لا يعني خروج القانون إلى النور فلا بد من أن يمر باللجنة التشريعية ثم تذهب إلى اللجنة التعليمية ثم ترفع تقريرها إلى المجلس ويقره في مداولته.

وأؤكد أن الأبواب مفتوحة لكل وجهات النظر لكل من يريد إبداء وجهات النظر، وكنت قد اجتمعت مع اتحاد طلبة أميركا وتطرقنا إلى مناقشة هذا الأمر.

٭ وتلا الأمين العام بند طلب المناقشة بشأن توفير البيئة التعليمية المناسبة للطلاب التي تمثل هاجسا للطالب وأسرته ويؤثر سلبا في تفوقه العلمي والعودة إلى النظام السابق فيما يتعلق بالاختبارات المؤجلة، وعملا على توفير البيئة التعليمية للطلاب ومراعاة الظروف الصحية والعودة إلى النظام السابق في اجراء الاختبارات المؤجلة مع دمج ورقتي اللغة العربية والانجليزية وبما أن الهدف الأول من الاختبارات هو الحصول على المعدلات للالتحاق بالكليات، ونطرح الموضوع للمناقشة مقدمو الاقتراح هم: بندر البخيت، اميرة العدواني، شاهة الغضوري، وشوق العنزي وشملان العنزي.

ثم تحدث بعض الطلبة حول مشاكل الاستعدادات بالعام الدراسي وتأجيل الاختبارات

٭ مرزوق الغانم: سأرفع الجلسة لمدة ربع ساعة للصلاة.

استؤنفت الجلسة.

٭ توقف الدراسة أيام اختبارات الفترة الدراسية الأولى والثانية.

مقدمه مريم الفرحان.

(موافقة عامة).

٭ الاتاحة لحق النقد ومشاهدة نموذج إجابة الفترتين الرابعة والثانية، مقدمه نادية البخيت.

(موافقة عامة).

٭ جعل اختبارات الفترة الاولى والثالثة قصيرة. مقدمه مبارك الحسينان.

(موافقة).

٭ حذف الكمية التي تمت دراستها في الفترة الاولى والثالثة، مقدمه دانا الشمالي.

(موافقة عامة).

٭ أن تكون اختبارات العربية والانجليزية على فترتين، مقدمه خالد الراشد.

(موافقة عامة).

٭ وتلا الأمين العام طلبا بشأن الارتقاء بالعملية التعليمية وتطوير قطاعات العمل التعليمي، ودعا لأساليب الحوار وإشراك الطلبة من خلال توصيل آرائهم وخاصة لائحة الغياب وإعادة النظر فيها مع إلغاء فقرة خصم الدرجات، لذا هناك ازدواجية لذلك نطرح الموضوع للمناقشة ومقدمو الطلب جمايل النجم ومريم الفرحان ونورة العتيبي وفهد الحداد وعبدالعزيز حمادة.

حيث عقب عليه بعض الطلبة ثم تلا الأمين العام اقتراحا:

٭ عدم ربط لائحة الغياب بدرجات الطلاب ومقدمه عيد العجمي.

(موافقة)

٭ إلغاء نظام لائحة الغياب مقدمه لولوة الفوزان.

(موافقة)

٭ تعديل لائحة الغياب ونظام خصم الدرجات، مقدمه عبدالعزيز عصام.

(موافقة)

٭ جعل لائحة الغياب كأداة مكافأة للطالب الملتزم، مقدمه عبدالعزيز عصام.

(موافقة)

٭ مراعاة وضع المواد العلمية كالفيزياء والكيمياء في بداية اليوم الدراسي.

(موافقة)

٭ أن يسمح للطلاب بالنقل من مدرسة الى اخرى دون التقيد بالاختيار الحر، مقدمه جريان العنزي.

(موافقة)

وانتقل المجلس إلى مناقشة البند الرابع المتعلق بالآتي:

توظف الدولة قدراتها للارتقاء بالعملية التعليمية وترصد لها الميزانية الضخمة، الا ان المخرجات ضعيفة، والأعداد تفوق الاستيعاب والابتعاث مما يولد قلقا وإحباطا للطلبة والدولة بأمس الحاجة لأبنائها لحملة الشهادات الجامعية، ويجب التوسع في إنشاء جامعات عديدة تستوعب اعداد خريجي الثانوية العامة، ومقدموا الاقتراح مناير الحسينان ومريم المطيري وغنا العلاج وراشد الابراهيم ومحمد السبيعي. حيث قام بعض الطلبة والطالبات بالتعقيب على هذا البند ثم تلا الأمين العام اقتراحات بالآتي:

– وضع اختبار تحديد المستوى للخريجين للبعثات الخارجية.

(موافقة).

– زيادة التخصصات الخارجية ولكشف ميولهم الدراسية وزيادة الكورس الصيفي.

(موافقة).

– تقليل تأثير امتحان القدرات على نسبة الطالب.

(موافقة).

– عمل جلسات شهريا مع الوزير والقيادات لمناقشة مشاكل الجامعة.

(موافقة).

يستقطع جزء من ميزانية الدولة لصيانة الجامعات.

(موافقة).

– طلب زيادة عدد البعثات للخارج وفتح بعثات الى دول جديدة.

(موافقة).

– وضع كورس تمهيدي لمادة الرياضيات للراغبين في دخول كلية الطب وزيادة عدد الابتعاث للطب البشري.

(موافقة).

– تحويل كلية الشريعة الى جامعة إسلامية.

(موافقة).

– جامعة مشتركة بين الجهات الحكومية والخاصة.

(موافقة).

– التعاقد مع الجامعات المرموقة لفتح فروع لها في الكويت.

(موافقة).

– الزام الوزارة بإعداد تقرير سنوي بأعداد الخريجين لإيجاد حل لهم.

(موافقة).

– أن يتم الغاء امتحان القدرات واستبداله بامتحان التخصص المراد دخوله.

(موافقة).

– فصل التعبير والتلخيص من العربية والانجليزية خارج الجدول وخروج الطلبة بعد امتحان الفترة الاولى والفترة الثالثة والقرارات الوزارية تصدر فقط في بداية العام الدراسي.

(موافقة).

– (نقطة نظام): أتمنى أن كل كلام عيالك لا يضيع هباء منثورا لأننا مستقبل هذه الديرة.

٭ مرزوق الغانم: أتقدم اليكم وإليكن فردا فردا بالشكر الجزيل على هذا الطرح الراقي، وتعلمت كثيرا من كلامكم وأصبحنا أكثر علما بمشاكل الطلاب وأؤكد لكم أنكم موجودون لنستمع لكم وما سيحدث أن كل ما ذكر في هذه الجلسة سيتم تفريغه من كلمات أو اقتراحات وسترفع الى وزارة التربية والتعليم العالي، وأتمنى أن يكون هناك تواصل مع مكتب برلمان الطلبة.

وأي مقترحات من قبلكم لتطوير التعليم أتمنى أن ترسلوها للأمانة العامة لأننا لسنا موجودين في هذه الكراسي إلا لخدمتكم، وأتمنى لكم كل التوفيق وانا متفائل بمستقبل بناتنا وأبنائنا، ونراكم في أعلى المناصب تخدمون بلدكم وتصبحون أفضل منا.

وأنتم محل ثقة وحمل مسؤولية في مكتب المجلس وما ترونه مناسبا سننفذه واتخذوا القرارات المناسبة والقابلة للتطبيق.

وأكرر شكري الجزيل لكم، ونتمنى لكم مستقبلا باهرا وترفع الجلسة الثانية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الأول.أ

كد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم أن جلسة برلمان الطالب الثاني فرصة ليقول الطلبة كلمتهم الصادقة المقنعة المستندة الى المعرفة والعلم والبحث والمدعومة بنوايا الإصلاح الحقيقية لنفاخر بهم الأمم والدول الأخرى.

وقال الرئيس الغانم في كلمته خلال افتتاح اعمال برلمان الطالب الثاني في مجلس الامة أمس: إننا في جلسة برلمان الطالب جئنا لنستمع اليكم لا لتستمعوا منا وتترك لكم حرية التعبير عن آرائكم ومشاكلكم وهمومكم وتطلعاتكم.

واضاف ان جلسة برلمان الطالب الثاني فرصة للاستماع الى آراء ومشاكل وهموم وتطلعات الطلبة، موضحا ان هذه الجلسة التي تحولت الى عادة سنوية فرصة ليسمع الناس من الطلبة ما يتطلعون اليه.

واوضح ان جلسة برلمان الطالب فرصة لتجسيد قيم الحوار وتبادل الآراء والرقي بلغة الخطاب والاعتماد على مفاهيم التداول الفكري والمحاججة واستخدام لغة المنطق والعقل للإقناع وليس لغة الصراخ والمخاشنة اللفظية والمبالغة والمزايدة.

وتابع قائلا: « منذ متى كانت الغلظة والفظاظة وسيلة للإقناع وتقريب الناس اليك، فيقول الله سبحانه في محكم التنزيل (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)»، لافتا إلى أن وجود برلمان الطالب يبرهن أن جيل الشباب مسلح بفضيلة التحاور الذي يفضي دائما ولو بعد حين إلى تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر، وإلى التفاصيل:

العتيبي والمعلمين السوريين

تحدث الطالب جريان هاشم العتيبي خلال الجلسة بقوله: اليوم لا احد يعتقد اننا مجتمعين فقط للحديث، نحن اجتمعنا كقوى طلابية وهي أهم فئة، وزارة التربية وزارة النشء، وتمنيت ان تعقد جلسات عديدة لعرض مشاكلنا ولكن بما انها جلسة واحدة واننا قطعنا عهدا ووعدا علينا لمخاطبة الوزير في شأن موضوع يخص كل طالب كويتي، اليوم المعلمون السوريون محرومون من أطفالهم وعوائلهم، في عام 2012/2013 أقرت وزارة التربية والتعليم بعدم التحاق بعائل للمعلم السوري، أنا لا أتدخل في المواضيع السورية، ولكن المعلم حلقة مهمة في النظام التعليمي لأنه لن يستطيع ان يفي المنهج الكويتي والضحية هو الطالب الكويتي.

شاهد أيضاً

العتيبي يسأل عن تعيينات «الكويتية»

وجه النائب خالد العتيبي سؤالا إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.