احمد الملا يكتب .. الذي كشفته معارك تكريت !

دسمان نيوز – كتب : احمد الملا

يعتبر بعضهم إن ما حصل وما جرى في تكريت من معارك تحرير, يعتبرها إنها حققت نصرا وتقدما للقوات العراقية وما يساندها من تحشدات مليشياوية وايرانية, لكن في حقيقة الامر ان هذا الانتصارات هي عبارة عن انتصارات إعلامية فقط, فالمطلع وبشكل دقيق على ما جرى في محافظة صلاح الدين وبالتحديد في مدينة تكريت من معارك بين الجيش العراقي والحشد الشعبي من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى, يجد إن هذه المعركة قد كشفت الكثير الكثير من الأمور التي أسقطت أقنعة وأظهرت حقائق كانت خافية على اغلب الناس.

فمعارك تكريت أظهرت للجميع مدى ضعف وركاكة وانهزامية إيران ومن يقف معها سواء كان حشد شعبي أو غيره وحتى تواجدها المعلن من قيادات وأفراد, فبعد أن كانوا يتكلمون عن أيام وساعات لتحرير تكريت وإذا بهم يقفون عاجزين لأسابيع طوال, حتى وصل الأمر بهم وبكسرويتهم وفارسيتهم أن يتوسلوا المساعدة ويستجدوا العون ممن أسموه ” الشيطان الأكبر ” من العم سام الذي استغل ضعفهم ليمرر مشاريعه وخططه ويملي عليهم ما يشتهي وبما يريد.

أما الأمر الأخر الذي كشفته هذه المعارك – التي هي معارك في الإعلام فقط – هو مدى ابتعاد كل من شارك في هذه المعارك عن النهج الذي يدعي انه يسير عليه, فقد كشفت حقيقة منتحلي التشيع ومنتحلي التسنن, فهذا يسرق وينهب ويهتك الحرمات وهو يهتف ” لبيك ياحسين, لبيك يازهراء….” وذاك يقتل ويفجر ويدمر وهو يكبر ويمجد باسم الله سبحانه وتعالى.

كما كشفت هذه المعارك حقيقة من يدعي انه تدخل ويتدخل في الشأن العراقي من أجل مصلحة الشعب العراقي ومن أجل المذهب ومن أجل الدين, فهذه المعارك كشفت إن هذه الأمور عبارة عن سلم يحاول الإيرانيين تسلقه من اجل الوصول إلى مآربهم وأحلامهم, فبعد أن دخلوا مدينة تكريت اتضحت حقيقة الأمر, فاخذوا يصرحون ويتكلمون عن إمبراطورية فارسية عاصمتها بغداد, ويتحدثون عن ثارات لمعارك الثمانينات من القرن الماضي.

وما قاله المرجع الصرخي الحسني في جوابه على الاستفتاء الذي رفع له بخصوص معارك تكريت والمعنون بـــ” تكريت وإيران هزيمة أو هزيمتان ” , ما هو إلا قول وضع النقاط على الحروف وكشف حقيقة ما جرى في تكريت… إذ يقول سماحته …

{… ثالثا : فتاوى القتل والسلب والنهب : تكريت الشاهد الحي على النتائج والآثار الكارثية المهلكة المترتبة على فتاوى الجهل والتعصب ، ففي تكريت السقوط الأكبر والخزي الافحش قد أصاب فتاوى التقاتل وسفك الدماء وفتاوى الدعم الذاتي للمليشيات في السلب والنهب وسرقة المتاجر والبيوت والمساجد وكل الأموال والممتلكات …فليتحمل أصحاب الفتاوى وِزرَ ذلك كلِّه في الدنيا والاخرة

رابعا : هزيمة وهزيمة : الهزيمة في تكريت هزيمتان لإيران وانتكاستان ، الاولى: وقعت عندما حاولت ايران ان تحقق نصرا موهوما بمفردها دون مساعدة الاميركان ، والثانية: هزيمة لإيران عندما استعانت يائسة بالأميركان ، وهذه هزيمة لإيران كما هي هزيمة للاميركان

خامسا : ما وقع في تكريت حرام حرام حرام …انها الهمجية وشريعة الغاب……….فأين انتم يا مدعي ومنتحلي التشيع من كتاب الله العزيز وشرع نبيه الكريم عليه وعلى اله الصلاة والتسليم …أين انتم يامن شوّهتم الدين وصرتم شيناً على الرسول الأمين وآله الطاهرين واصحابه المنتجبين عليهم الصلاة والتسليم…}.

احمد الملا

شاهد أيضاً

الاعلاميه فاطمه الطباخ تكتب عن ( قافلة الخير العاشرة )

شكرا لجمعية السلام الخيريه والانسانية واخص بالذكر الدكتور نبيل العون المدير العام لجمعية السلام الخيريه …

8 تعليقات

  1. السيد الميالي

    تكريت وايران هزيمة او هزيمتان

    المرجع الديني الاعلى العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله الشريف)
    ما راي سماحتكم بما وقع في تكريت بعد دخول الجيش ومليشيات الحشد اليها وما وقع فيها من اعمال تخريب وسرقات وانتهاكات وما هو الحكم الشرعي ؟؟

    الدكتور
    رائد النعيمي
    6 / 4 /2015

    بعد التوكل على الله القوي العزيز
    بسمه تعالى ::
    بناءً على صحة الادعاء بانهم استرجعوا تكريت وبناء على انهم سيصمدون فيها ، أقول :

    أولا : خسارة عسكرية : ابسط محلل عسكري او مطلع على الشؤون العسكرية يعلم ويتيقن ان موقع تكريت العسكري ومساحتها الجغرافية لا تستحق عشر معشار الخسائر الجسيمة بالافراد والمعدات التي خسرتها قوات الحكومة والمليشيات وقيادات ايران ، والمؤسف والمؤلم ان الخسارة الكبرى وقعت وتقع على المغرر بهم من أبنائنا العراقيين الذين صاروا حطب ووقود نار طائفية مفتعلة ، فالمعارك كانت ولا تزال خاسرة وستبقى خاسرة مادامت نفس الوسائل والمخططات والأفكار والقيادات موجودة ومادام المنهج هو نفس المنهج الطائفي العنصري التكفيري.
    ثانيا : انتكاسة أخلاقية : في تكريت تجسد الانحطاط والقبح وسوء الاخلاق ، فالفضيحة والعار والخزي في الدنيا والآخرة ، وقد قلنا ونقول ونكرر ان ما وقع علينا في مجزرة كربلاء من قرامطة العصر احفاد واتباع ابن سبأ يمثل صورة مصغرة لكل ما حصل ويحصل في العراق من جرائم على ايدي قرامطة الاجرام ، فما وقع في كربلاء و تكريت من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسلب ونهب وتهديم وتجريف وانتهاك وظلم وقبح وفساد وافساد هو نفسه وقع ويقع في كل مكان تدخله مليشيا القتل وسفك الدماء.
    ثالثا : فتاوى القتل والسلب والنهب : تكريت الشاهد الحي على النتائج والآثار الكارثية المهلكة المترتبة على فتاوى الجهل والتعصب ، ففي تكريت السقوط الأكبر والخزي الافحش قد أصاب فتاوى التقاتل وسفك الدماء وفتاوى الدعم الذاتي للمليشيات في السلب والنهب وسرقة المتاجر والبيوت والمساجد وكل الأموال والممتلكات …فليتحمل أصحاب الفتاوى وِزرَ ذلك كلِّه في الدنيا والاخرة
    رابعا : هزيمة وهزيمة : الهزيمة في تكريت هزيمتان لإيران وانتكاستان ، الاولى: وقعت عندما حاولت ايران ان تحقق نصرا موهوما بمفردها دون مساعدة الاميركان ، والثانية: هزيمة لإيران عندما استعانت يائسة بالأميركان ، وهذه هزيمة لإيران كما هي هزيمة للاميركان
    خامسا : ما وقع في تكريت حرام حرام حرام …انها الهمجية وشريعة الغاب……….فأين انتم يا مدعي ومنتحلي التشيع من كتاب الله العزيز وشرع نبيه الكريم عليه وعلى اله الصلاة والتسليم …أين انتم يامن شوّهتم الدين وصرتم شيناً على الرسول الأمين وآله الطاهرين واصحابه المنتجبين عليهم الصلاة والتسليم …أين انتم من منهج امير المؤمنين علي عليه السلام وسيرته واخلاقه ووصيته وأوامِرِه حيث قال ( عليه السلام ) : {{ لا تقاتلوا القوم حتى يبدأوكم فإنكم بحمد الله على حُجّة ، وكفُّكم (وتركُكُم)عنهم حتى يبدأوكم حجة أخرى ، وإذا قاتلتموهم فلا تُجهِزوا على جريح ، فإذا هزمتموهم فلا تتّبعوا مُدبِرا ولا تكشفوا عورة ولا تمثّلوا بقتيل ، وإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تَهْتِكوا سِتْرًا ، وَلا تَدْخُلوا دَارًا ، ولا تأخُذوا من أموالهم شيئاً ، وَلا تُهَيِّجوا امْرَأَةً بِأَذًى ، وَإِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ ، وَسَفَّهْنَ(سببْنَ) أُمَرَاءَكُمْ وَصُلَحَاءَكُمْ ، فَإِنَّهُنَّ ضِعَافٌ القوى والأنفس والعقول . وَلَقَدْ كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ ، وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُكَافِئَ الْمَرْأَةَ وَيَتَنَاوَلَهَا بِالضَّرْبِ ، فَيُعَيَّرَ بِهَا وعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ }}

    الصرخي الحسني
    27 / جماد الثاني / 1436

  2. نور التميمي

    كلامك منطقي اخينا الكاتب بارك الله فيك وان الخاسر الوحيد هو الشعب العراقي جراء السياسات العميله لأيران وامريكا وجراء الفتاوي الغير مدروسه من قبل مراجع الفراغ العلمي وهاهي معانات الشعب العراقي من قتل وتهجير وسرقة اموال وتهديم البيوت وتفاقم الازمه الى الاسوء دون الاعتراف بالخطاْ من قبل مسبيبيها وانهاء ووقوف انهار الدم

  3. احمد اللايذي

    احسنت أيها الكاتب فايران خاسرة وتبقى مستمرة في خسارتها إلا أن تنهار بعون الله ولا يفيدها أي مكابرة لأنه كما وصفت من المرجع العروبي الصرخي الحسني سابقاً واليوم يؤكده هذا المرجع حفظه الله بما استدليت به أبها الكاتب الكريم

  4. موفق يا استاذ مقال ممتاز فيه قراءة واقعية

  5. زيد الرواشد

    حياك الله الكاتب الملا فعلا مايسطره المرجع الصرخي يخرس السنة الجميع من الطائفيين

  6. كرامي كاظمي

    عندما نرجع الى التاريخ ونقلب صفحاته المشرقة منها والمظلمة نجد الوقائع العظيمةالتي وقف فيها الرجال الشرفاء المواقف المشرفة التي خُلدتهم على مر العصور. وللمصالح الدور الكبير في تحديد تلك المواقف والثبات عليها ومهما غلى الثمن والاختلاف في وجهات النظر تحدده تلك المصالح وتزداد حدة الصراع وتصل الى أراقة الدماء وأزهاق الارواح وهنا يكون الفيصل باتخاذ القرار الحاسم الذي يكون كاشفا لوزن الرجال وتميزهم من أشباه الرجال الذين سودوا صفحات التاريخ من خلال سلوكهم المنحرف ونفاقهم الواضح.وبدورنا نحي الرجال الغيارى على مواقفهم المشرفة النابعة من اصالتهم وعروبتهم الصادقة وارتباطهم بعقيدة التوحيد والمحمدية البيضاء.والتي جسدها باروع صورها ومصاديقها المشرقةسماحة السيد الصرخي الحسني اعلى الله مقامةوضحى بالغالي والنفيس من اجل اعلاء كلمة الحق وعدم المداهنة لذوي المعاصي والانحراف؟؟؟

  7. اديب الطائي

    لقد كشف المرجع العربي السيد الصرخي الحسني ما كان مستورا او ملتبسا عن الناس

  8. ابو آمنة الشمري

    ليس لي مااضيفه فالمرجع المفكر الصرخي لم يترك مجالا واحدا للمناقشةاو ابداء الراي فلقد كان ممتازا من الطراز الاول لرؤيته الثاقبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.