دسمان نيوز – أكد العميد المنشق عن الجيش السوري، مناف طلاس، إن هناك علاقة مباشرة للنظام السوري وإيران بتفجير خلية الأزمة في شهر يوليو 2012.

وكشف طلاس في حوار مع صحيفة “وول ستريت جورنال” نشر أمس “السبت” أنه “انشق قبل أسبوعين من مقتل آصف شوكت “زوج شقيقة بشار الأسد” جراء التفجير، بعد أن اكتشف حراسه ست عبوات ناسفة زرعت خارج مكتبه في دمشق”، متهماً بشار بمحاولة قتله أيضاً.

وأضاف طلاس أنه وشوكت، “كانا من بين الذين يدعون لإجراء محادثات مع كل من معارضي النظام السلميين والمسلحين، وهو موقف يتناقض مع موقف الأسد وقادة الأمن، الذين سعوا لسحق الثورة”.

وقال طلاس الذي يعيش في باريس الآن أيضا إن “بشار الأسد لم يختر في أي وقت القيام بإصلاحات جادة وذات مصداقية، لكن بدلاً من ذلك اختار أن يقوم بتدمير البلاد”، وأضاف: “لقد باع سوريا للإيرانيين”.

وحول الأيام الأولى لاندلاع الثورة السورية في درعا، ورد النظام باختيار الحل القمعي عبر قتل المتظاهرين، كشف طلاس أنه “تلقى اتصالاً هاتفياً من بشار الأسد لأخذ مشورته فيما يجري”، وفقال له حينها: “أقترح إزالة محافظ درعا، وإطلاق سراح جميع الأشخاص الذين اعتقلوا في المظاهرات، واعتقال قائد الأمن المحلي، والتكفير عن عمليات القتل من خلال زيارة يقوم بها إلى المدينة”. وأضاف طلاس: “قلت له إن مجتمعنا قبلي، وسوف يثمن بادرته التصالحية هذه. فقال لي: تمام”.

وتابع طلاس: “مع نزول المزيد من المتظاهرين إلى الشوارع، ارتفع معدل القتل”.

وقال “بشار الأسد في خطاب ألقاه أمام البرلمان يوم 30 مارس 2011 إنه ليس سراً أن سوريا تواجه اليوم مؤامرة كبرى، ينفذها أشخاص من داخل الوطن، ومن البلدان البعيدة والقريبة”.

لا تعليقات

اترك تعليق